بمزيد من الحزن والأسى، ينعى أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، المفكر الإسلامي الماليزي الدكتور سيد محمد نقيب العطاس، الذي وافته المنية بعد مسيرة علمية غنية بالعطاء والإسهامات القيمة في خدمة الفكر الإسلامي، حيث كان له دور بارز في إثراء الفلسفة الإسلامية من خلال كتاباته ومؤلفاته التي تركت أثرًا عميقًا في النقاشات الفكرية حول قضايا الهوية والحضارة.

ويشير الأزهر إلى أن الفقيد كان من أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث، إذ ساهمت أعماله في توسيع آفاق الفكر الإسلامي وتعزيز الحوار حول القضايا المعاصرة.

كما يعبر الأزهر عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد الكريمة وللعلماء وطلاب العلم في ماليزيا والعالم الإسلامي، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم للأمة من علم نافع، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.