يستقبل الجامع الأزهر عددًا كبيرًا من المصلين في أجواء إيمانية مفعمة بالروحانية خلال أداء صلاة العشاء والتراويح في ليلة الحادي عشر من شهر رمضان حيث يسعى المؤمنون إلى اغتنام الفضل والثواب في كل لحظة من أيام الشهر الكريم من خلال أداء الطاعات التي تعد من أبرز سمات هذا الشهر الفضيل، وتجذب صلاة التراويح في المساجد الكبرى في مصر أعدادًا كبيرة من المصلين الذين يتطلعون إلى الاستفادة من أجواء العبادة الجماعية.
يقدم موقع “صدى البلد” بثًا مباشرًا لأداء صلاة العشاء والتراويح من الجامع الأزهر في ليلة الحادي عشر من رمضان.
كيفية صلاة التراويح تعتبر صلاة التراويح سنة وليست فرضًا حيث يسر الدين ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، فمن استطاع أداء عشرين ركعة فقد أتى بالكمال ويستحق الأجر والثواب الوفير بينما من لم يستطع أداء هذا العدد يمكنه أن يصلي ما في استطاعته ويكون مأجورًا أيضًا، لكنه لن يصل إلى درجة الكمال ولا يُعتبر تاركًا لفرض من الفرائض
ويستحب الجلوس بين كل أربع ركعات بقدرها كما أنه يُفضل الجلوس بين الترويحة الخامسة والوتر، ولم يُؤثَر عن السلف شيء معين يلزم ذكره في حالة الانتظار، وأهل كل بلد مخيرون في وقت جلوسهم هذا بين قراءة القرآن والتسبيح أو أداء أربع ركعات فرادى أو الانتظار في صمت وسكون.
عدد ركعات صلاة التراويح تُصلى صلاة التراويح مثنى مثنى أي ركعتين ركعتين، ثم يُصلى الشفع ركعتين ثم الوتر، ووقت صلاة التراويح يكون من بعد صلاة العشاء وقبل الوتر حتى طلوع الفجر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفقٌ عليه
وفي “الصحيحين” عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها: “ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزيدُ في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة منها الوتر”
ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يُصَلّي في رمضان عشرين ركعة سوى الوتر، إلا أن هذا الحديث يُعتبر ضعيفًا.

