تحدثت الطالبة الإندونيسية ييلي بوترياني، خريجة جامعة الأزهر، عن تفاصيل لقائها بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حيث عبرت عن سعادتها الكبيرة بهذا اللقاء الذي كانت تتمنى تحقيقه منذ سنوات عديدة ويمثل لها فرصة فريدة للتواصل مع شخصية علمية مرموقة كما أنها تمنت منذ أن كانت طالبة في الصف الثاني الثانوي أن تواصل مسيرتها التعليمية في جامعة الأزهر بمصر، وكانت تأمل أيضًا أن تلتقي بشيخ الأزهر، وقد أكدت أنها كانت تحلم بالدراسة في مصر منذ طفولتها، حيث أعجبت بحضارة مصر وعمقت معرفتها بها من خلال القراءة.
لقاء ييلي مع شيخ الأزهر
استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الطالبة الإندونيسية ييلي بمكتبه بمشيخة الأزهر يوم الأربعاء الماضي، وقد أعربت ييلي عن أمنيتها في لقائه خلال حفل تخرجها بجامعة الأزهر، حيث رحب بها شيخ الأزهر وأشاد بتفوقها الأكاديمي.
دعم شيخ الأزهر لطموحات ييلي
وجه شيخ الأزهر بمنح الطالبة فرصة استكمال دراسة الماجستير في الأزهر الشريف دعمًا لمسيرتها العلمية، حيث أكد أنها تمثل نموذجًا مشرفًا للفتاة المسلمة القادرة على الإسهام في نهضة مجتمعها من خلال العلم والمعرفة، مشيرًا إلى أن الأزهر يعوّل على هذه النماذج المتميزة في صناعة خريجين يحملون رسالته الوسطية وينشرونها في أنحاء العالم.
من جانبها، أعربت الطالبة ييلي عن سعادتها الغامرة بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، مؤكدة أن هذا اللقاء كان من أمنياتها منذ انضمامها للأزهر، حيث لم تعد إلى بلدها منذ أربع سنوات طلبًا للعلم، مشيرة إلى أن حبها للقرآن الكريم كان راسخًا في وجدانها منذ الصغر، وقد كان الدافع لاختيارها دراسة البلاغة والتخصص في علوم القرآن.

