تصدى الدكتور عباس شومان، أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، لمجموعة من الاتهامات التي طالت المؤسسة الأزهرية بشأن تبني الفكر الشيعي والدعوة إليه، وذلك بعد الدعاء الذي تردد خلال خطبة عيد الفطر 2026 والذي ألقاه الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، بحضور الرئيس السيسي حيث تضمن الدعاء عبارة “بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر الكامن فيها” مما أثار ردود فعل متعددة حول هذا الموضوع.

وفي رده على هذه الاتهامات، وصف شومان ما يُقال عن الأزهر بأنه “كذب وافتراء”، مشددًا على أن الأزهر هو مؤسسة سنيّة أشعرية، حيث أكد عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن المتابع للأزهر ومنبر جامعته وهيئة كبار علمائه ومناهجها ومجمع بحوثه يدرك أن ما يُدعى من تشيّع لبعض علمائه هو ادعاء باطل ولا أساس له من الصحة.

كما أضاف شومان في منشور آخر أن الأزهر سيبقى مؤسسة سنيّة أشعرية وهو وجميع منتسبيه، مشيرًا إلى عدم الحاجة للمزايدات في هذا السياق، مؤكدًا أهمية الوحدة واللحمة في المجتمع بدلاً من الفرقة والانقسام.

اقرأ أيضًا:

الإفتاء تحذِّر من سلوكيات مؤذية على مواقع التواصل: إيذاء النفس باسم اختبار الصداقة محرَّم شرعًا

مصطفى حسني: الصبر والثبات على الحال عند تغير الظروف الخلق الملازم للعبد

رئيس جامعة الأزهر يكشف أسرار البلاغة في الدعاء النبوي.