شهدت حديقة الأزهر خلال الساعات الأخيرة هطول أمطار متوسطة إلى خفيفة في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، وهو ما أضفى جوًا من الانتعاش على الأجواء الاحتفالية التي عمت المكان، وعلى الرغم من تغيرات الطقس المفاجئة، إلا أن المساحات الخضراء في الحديقة كانت مليئة بالزوار الذين استقبلوا الأمطار بابتسامات عريضة.
وعكست عدسة “فيتو” تنوع ردود أفعال العائلات مع بداية تساقط الأمطار، حيث سارع الكبار للبحث عن مأوى بينما انطلق الأطفال في حالة من المرح للعب تحت مياه الأمطار، مما حول المشهد إلى لوحة فنية من البهجة، ومنذ الساعات الأولى من اليوم، توافد المواطنون بأعداد كبيرة إلى الحديقة للاستمتاع بأجواء العيد، حيث تميز المشهد بالحيوية والبهجة.
ورصدت عدسة “فيتو” حضورًا كثيفًا للعائلات التي استمتعت بالإطلالات المميزة والمساحات الواسعة، بينما كان الأطفال مشغولين باللعب بالبالونات والتقاط الصور التذكارية بالقرب من نافورة الحديقة، وسط أجواء مليئة بالفرح، وفي أول أيام عيد الفطر، تنوعت مظاهر الاحتفال بين الحدائق العامة ومناطق وسط القاهرة، حيث شهدت كل من حديقة الأزهر والحديقة الدولية إقبالًا كبيرًا من الأسر التي خرجت منذ الصباح لقضاء أوقات ترفيهية.
كما استقبلت منطقة وسط القاهرة حضورًا لافتًا من المواطنين، إذ تحولت الشوارع وكورنيش النيل إلى مساحات مفتوحة للاحتفال والتقاط الصور، وسط انتشار زينة العيد وألعاب الأطفال، وتجمع الشباب والعائلات في “وسط البلد” وعلى كورنيش النيل لالتقاط الصور باستخدام الهواتف المحمولة، في أجواء احتفالية مميزة، في المقابل، شهدت مراكب التنزه في نهر النيل حالة من الهدوء النسبي خلال أول أيام العيد، حيث أشار عدد من العاملين إلى تراجع الإقبال مقارنة بالأعوام السابقة.
وأرجع أصحاب المراكب ذلك إلى ارتفاع الأسعار، إلى جانب اتجاه كثير من الأسر إلى الأنشطة المجانية مثل التنزه في الشوارع والحدائق العامة والتقاط الصور، وهو ما أثر على نسب الإقبال هذا العام.

