في إطار جهود تطوير وسائل الإعلام المصرية، تم استخدام كاميرات الدرون للمرة الأولى في نقل صلاة العشاء والتراويح مباشرة من الجامع الأزهر الشريف، مما أضفى بعدًا بصريًا جديدًا على النقل التلفزيوني وأظهر جماليات وروعة هذا المعلم التاريخي العريق.
وأوضح محمد إبراهيم الجوهري، رئيس التليفزيون، أن استخدام فريق عمل ماسبيرو لكاميرات الدرون أسهم بشكل كبير في تحسين الصورة التلفزيونية، حيث تم تسليط الضوء على جمال الجامع الأزهر الشريف والإضاءة على معالم المنطقة المحيطة به التي تحتل مكانة تاريخية ودينية بارزة.
وأشار الجوهري إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية تطوير أساليب النقل التلفزيوني للفعاليات الدينية المهمة، مما يعزز تجربة المشاهدين ويتيح لهم متابعة الصلاة من زوايا تصوير مبتكرة وفريدة.
وتستمر القناة الأولى والفضائية المصرية، بالإضافة إلى إذاعة القرآن الكريم، في نقل صلاة التراويح يوميًا على الهواء مباشرة من الجامع الأزهر الشريف، مع التركيز على جودة الصورة والصوت وإبراز الطابع الروحاني للمكان.
ويعتبر هذا التطوير في النقل التلفزيوني خطوة نوعية تهدف إلى تجديد أساليب البث المباشر للفعاليات الدينية مع التركيز على تقديم محتوى متنوع وجذاب للمشاهدين داخل مصر وخارجها.

