تسعى مستشفيات جامعة عين شمس إلى تحسين منظومة الرعاية الصحية من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي بجانب استكمال مشروع تطوير مدينة عين شمس الطبية الذي يشهد تقدمًا ملحوظًا في إنجازاته.
60 % إنجاز في تطوير مدينة عين شمس الطبية
يؤكد الدكتور طارق يوسف المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية بجامعة عين شمس أن المستشفى بدأ في استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال التشخيص الطبي حيث لا تزال هذه التقنية في مراحلها الأولى عالميًا مما يشير إلى أهمية التجريب والتطوير في هذا المجال.
ويشير الدكتور طارق في تصريح خاص إلى أن الاستخدام الحالي يركز على الأشعة التشخيصية مثل أشعة الصدر والأشعة المقطعية مما يساعد الأطباء في الوصول إلى تشخيص أكثر دقة وسرعة.
كما يؤكد أن التطبيق الإكلينيكي الكامل للذكاء الاصطناعي على المرضى لم يتحقق بعد سواء داخل المستشفى أو على مستوى العالم حيث لا يزال الطبيب هو العنصر الأساسي في اتخاذ القرار الطبي.
وفيما يتعلق بمشروع تطوير مدينة عين شمس الطبية، يكشف الدكتور طارق يوسف أن نسبة الإنجاز بلغت نحو 60% حتى الآن مع بقاء 40% من الأعمال المقرر استكمالها خلال العامين المقبلين.
ويشير إلى أن خطة التطوير تستهدف تحويل المدينة الطبية إلى نموذج متكامل للرعاية الصحية الحديثة من خلال تجهيز جميع التخصصات بأحدث الأجهزة والتقنيات وتوفير بيئة علاجية آمنة ومتكاملة للمرضى والفرق الطبية.
ويضيف أن المستشفى يعلن بشكل دوري عن مستجدات أعمال التطوير متوقعًا الانتهاء من المشروع بالكامل بنهاية العام المقبل في إطار استراتيجية شاملة للنهوض بالخدمات الطبية الجامعية ورفع كفاءة المستشفيات وفقًا للمعايير الدولية مما يسهم في تعزيز مكانة مصر في تقديم رعاية طبية متقدمة خاصة للأطفال المصابين بالأورام.

