تشير المعلومات الواردة من مشيخة الأزهر إلى أن الحالة الصحية للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تشهد تحسنًا ملحوظًا حيث أنهى الجرعات العلاجية التي حددها الأطباء المعالجون له، مما يبعث على الاطمئنان بشأن صحته العامة.

وفي سياق متصل، قام الدكتور أحمد مصطفى، السكرتير الشخصي للإمام الأكبر، بالإعلان عن آخر تطورات حالته الصحية عبر منشور على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث أكد أن شيخ الأزهر يتعافى بعد انتهاء الجرعات الدوائية وأنه يواصل متابعة العمل باستمرار، مما يعكس التزامه بأداء مهامه رغم الظروف الصحية.

كما أضاف السكرتير الشخصي أن شيخ الأزهر يقضي فترة النقاهة في القرنة بمحافظة الأقصر بعد الوعكة الصحية التي ألمت به قبل شهر رمضان المبارك، مما يتيح له فرصة للراحة واستعادة عافيته.

وفي هذا السياق، أوضح سكرتير شيخ الأزهر في منشوره أن فضيلة الإمام الأكبر يتعافى بعد انتهاء الجرعات العلاجية، وهو يتابع العمل باستمرار، داعيًا الله تعالى أن يمن عليه بكامل الشفاء وتمام العافية.

وعلى صعيد آخر، وقبل مرضه، وجه شيخ الأزهر بيت الزكاة والصدقات المصري بزيادة عدد الوجبات الساخنة إلى 10 آلاف وجبة داخل الجامع الأزهر، مع التأكيد على تقديم الوجبات الساخنة لجميع الوافدين والمواطنين المصريين دون تمييز، سواء في صحن الجامع أو داخله، مع ضرورة الحفاظ على نظافة المكان.

كما يقوم الإمام الأكبر بإجراء اتصالات يومية مع قيادات الأزهر وقطاعاته لمتابعة سير العمل، حيث يتوجه عدد من القيادات إلى الأقصر للحصول على توقيعاته بشأن بعض القرارات العاجلة، مما يعكس حرصه على استمرارية العمل داخل المؤسسة.

جدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أجرى اتصالًا هاتفيًا بالإمام الأكبر للاطمئنان على حالته الصحية إثر الوعكة التي ألمت به، متمنيًا له تمام الشفاء وموفور الصحة والعافية، مما يعكس اهتمام الدولة بالمؤسسات الدينية ورموزها.

ومن جانبه، أعرب شيخ الأزهر عن عميق شكره وتقديره لرئيس الجمهورية على هذه المبادرة الكريمة وحرصه الشخصي على الاطمئنان على صحته، مؤكدًا أن هذه اللفتة الإنسانية تعكس ما يتحلى به من نبل الخلق وسمو التقدير للمؤسسات الدينية الوطنية ورموزها.

كما أشار شيخ الأزهر إلى الدعم المتواصل الذي يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي لرسالة الأزهر الشريف وعلمائه في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.