تُعَد المنح التعليمية التي تقدمها مؤسسة خميس بمثابة استمرارية لمبادئ إنسانية راسخة أسسها رجل الصناعة الراحل محمد فريد خميس، حيث تعكس هذه المبادرات التزام الأسرة العميق بقيم العطاء والإيمان، مما يجعلها جزءًا من مسؤولية اجتماعية تجاه المجتمع بأسره.

ياسمين فريد خميس: منح مؤسسة خميس تجارة مع الله بدأها والدي ونستكملها إيمانًا برسالتها

أوضحت ياسمين فريد خميس أن والدها كان يربط بين هذه المنح والتزام أخلاقي تجاه المجتمع، حيث اعتبرها رحلة إنسانية بدأت كجزء من تجارتهم مع الله، مما يبرز أهمية العطاء في مجال التعليم كاستثمار حقيقي في مستقبل الوطن وأبنائه.

كما أكدت أن مؤسسة خميس قد قدمت خدمات تعليمية ودعمًا مستمرًا للطلاب على مدى 22 عامًا، حيث تركز على دعم الطلاب منذ المراحل الأولى وخاصة من أوائل الثانوية العامة، مما يتيح لهم استكمال تعليمهم الجامعي دون أعباء مادية.

وهنأت ياسمين فريد خميس طلاب الثانوية العامة على نجاحهم وتفوقهم، متمنية لهم دوام التوفيق في مراحلهم التعليمية المقبلة، وأكدت أن المؤسسة تضع أبناءها الطلاب في مقدمة أولوياتها وتسعى لتوفير الفرص العادلة لتحقيق طموحاتهم.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت إلى أن المنح التي تقدمها مؤسسة خميس متاحة لطلاب من جميع محافظات الجمهورية وتشمل مختلف الكليات والتخصصات، مما يعكس رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق العدالة التعليمية ودعم المتفوقين والمجتهدين دون تمييز جغرافي أو اجتماعي.