عقد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف اجتماعًا مع ممثلي الشركاء الأكاديميين لمدارس التكنولوجيا التطبيقية حيث يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود الوزارة لتطوير 1200 مدرسة تعليم فني وفق المعايير الدولية وتعزيز الشراكات الدولية بهدف توفير شهادات معتمدة دوليًا لخريجي هذه المدارس كما تم بحث سبل دعم وتوسيع أطر التعاون المشترك بما يعزز جودة التعليم الفني وفق أحدث المعايير العالمية.
وفي هذا السياق، أكد الوزير على أهمية دور مدارس التكنولوجيا التطبيقية في تأهيل الكوادر الفنية لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي مشيرًا إلى أن هذه المدارس تعد نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الوزارة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين مما يسهم في تطبيق نظم تعليمية حديثة قائمة على التدريب العملي والتطبيقي.
واستعرض الوزير الجهود المبذولة لتطوير قطاع التعليم الفني من خلال الشراكة مع القطاع الخاص والتوسع في الشراكات الدولية لمنح خريجي التعليم الفني شهادات معتمدة دوليًا حيث يتجاوز التعاون القائم مع إيطاليا حاليًا 103 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية كما يتم التعاون مع النمسا في تخصص الضيافة والفنادق بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتعزيز التعاون مع ألمانيا وسنغافورة بهدف توسيع قاعدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مختلف التخصصات عبر شراكات دولية.
تطوير 1200 مدرسة للتعليم الفني ورفع كفاءاتهم وفق المعايير الدولية
أكد الوزير أن الوزارة تسعى لتطوير 1200 مدرسة للتعليم الفني ورفع كفاءاتهم وفق المعايير الدولية ومنح طلابهم شهادات معتمدة دوليًا.
كما استعرض الوزير جهود الوزارة التي تستهدف التوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مختلف التخصصات إلى جانب تطوير المناهج الدراسية بالتعاون مع الشركاء الدوليين وتوفير برامج تدريبية متقدمة للطلاب والمعلمين بما يضمن تأهيل الخريجين وفق المعايير العالمية وتعزيز فرص توظيفهم في سوق العمل.
كما ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون مع الشركاء الأكاديميين في مجالات تطوير البرامج الدراسية وتبادل الخبرات وبناء القدرات مما يدعم استدامة منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية ويعزز من تنافسيتها إقليميًا ودوليًا فضلًا عن التوسع في إدخال تخصصات جديدة تتواكب مع متطلبات التنمية وسوق العمل.
وأكد الوزير محمد عبد اللطيف حرص الوزارة على توسيع قاعدة الشراكات مع مختلف المؤسسات الأكاديمية الدولية والاستفادة من خبراتها في تطوير منظومة التعليم الفني مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من خطوات التطوير في مجال التعليم الفني بما يدعم رؤية الدولة في بناء الإنسان المصري وتأهيله لمهن المستقبل.
ومن جانبهم، أعرب ممثلو الشركاء الأكاديميين عن تقديرهم للتعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم مؤكدين التزامهم بمواصلة دعم جهود تطوير مدارس التكنولوجيا التطبيقية والعمل على نقل الخبرات الدولية وتطبيق أفضل الممارسات التعليمية بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في منظومة التعليم الفني في مصر.
جاء ذلك بحضور كل من الدكتورة سلمى البكري رئيس مجلس أمناء مؤسسة التعليم أولا والدكتور محمود حمزة المدير التنفيذي للمؤسسة والسيدة حنان الريحاني ممثل أكاديمية السويدي الفنية والأستاذة شروق زيدان ممثل شركة تأهيل لمهارات التميز والسيد محمد فوزي ممثل شركة جلاكسى والسيد لبنى خيري ممثل شركة LK-HUB والسيد تامر موسى ممثل شركة نولدچ كورنر والسيد أحمد حسن ممثل أكاديمية ناس.
ومن جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حضر كل من الدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير والدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية والأستاذة شيماء ممدوح نائب مدير وحدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية.

