في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة لتحسين المنظومة التعليمية وتعزيز التحول الرقمي، أصدر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مجموعة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى تحديث المناهج الدراسية وتعزيز استخدام التكنولوجيا في المدارس، مما يسهم في رفع جودة التعليم وكفاءة الطلاب.

وأشار الوزير إلى أن تطوير المناهج يأتي في مقدمة أولويات المرحلة الحالية، حيث تم التأكيد على أهمية تبسيط المحتوى العلمي ليتماشى مع الفروق الفردية بين الطلاب وتجنب التعقيد والحشو، مع التركيز على المفاهيم الأساسية والمهارات التطبيقية، كما تم توجيه بزيادة نسبة التدريبات العملية والتطبيقات الواقعية داخل الكتب الدراسية، لضمان ربط المعرفة النظرية بمتطلبات سوق العمل وتنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات.

وفي إطار دعم التحول الرقمي، أصدر الوزير تعليماته بتعميم استخدام المنصات التعليمية الرقمية في جميع المراحل الدراسية، وتفعيلها داخل الفصول وخارجها، مما يتيح للطلاب الوصول إلى مصادر تعليمية متنوعة ودروس تفاعلية وبنوك أسئلة، بما يعزز فرص التعلم الذاتي.

وزير التعليم يوجه بتبسيط المناهج وتوسيع التدريبات التطبيقية وتوزيع تابلت لطلاب التعليم الفني

كما وجه الوزير بسرعة الانتهاء من إجراءات توزيع أجهزة التابلت على طلاب التعليم الفني، دعمًا لخطط الدولة في ميكنة العملية التعليمية وتمكين الطلاب من اكتساب المهارات التكنولوجية الحديثة بما يتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.

وشدد الوزير على أهمية المتابعة الدورية لتنفيذ هذه التوجيهات ميدانيًا، مع تقديم تقارير دورية لقياس نسب الإنجاز، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تقييمًا شاملًا لمدى التزام الإدارات التعليمية بخطط التطوير والتحول الرقمي.

وتأتي هذه الخطوات في إطار رؤية الدولة لبناء نظام تعليمي عصري قائم على التكنولوجيا، يهدف إلى إعداد جيل قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.