في إطار الجهود المبذولة لمواجهة التحديات التي تواجه النظام التعليمي في لبنان، أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي، ريما كرامي، أهمية اعتماد مقاربة تعليمية مرنة تتناسب مع الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مما يضمن سلامة التلاميذ والأساتذة ويصون حق الطلاب في متابعة تعليمهم.

وفي تصريح لها من السراي الحكومي، توجهت كرامي بالتحية إلى المدارس التي قامت بفتح أبوابها كمراكز إيواء للعائلات النازحة خلال فترة الحرب، حيث أشادت بدورها الإنساني والوطني في دعم المجتمع.

وزيرة التعليم اللبنانية: لا مقاربة موحّدة للمدارس ونعتمد المرونة بين التعليم الحضوري وعن بُعد

وأوضحت الوزيرة أن الوزارة وضعت خطة تربوية مرنة وواقعية تأخذ في الاعتبار اختلاف الأوضاع بين المناطق، مشيرة إلى عدم إمكانية اعتماد مقاربة واحدة لجميع المدارس في ظل تباين الظروف الميدانية.

كما أضافت أن الخطة ترتكز على مبدأ المرونة في تنظيم العملية التعليمية، حيث يتم الجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد في المدارس والمؤسسات الرسمية، مما يضمن استمرار العملية التعليمية مع الحفاظ على سلامة جميع أفراد الأسرة التربوية.