في الرابع عشر من شهر رمضان، يُحيي العالم الإسلامي ذكرى تاريخية مهمة تتعلق بإنجازات بارزة، حيث يتزامن هذا اليوم مع وضع حجر أساس الجامع الأزهر وتولي طومان باي حكم مصر، وهو آخر سلاطين المماليك، مما يجعل هذا اليوم ذا دلالة كبيرة في التاريخ الإسلامي.
العباسيون يدخلون دمشق
في عام 132 هـ، شهدت مدينة دمشق دخول العباسيين إليها، وهي العاصمة التاريخية للأمويين، حيث انتهت الدولة الأموية بعد أقل من قرن من الزمن وتمكن بنو العباس من تسلم الحكم لأكثر من خمسة قرون، وكان أولهم أبو العباس السفاح، وقد قام العباسيون بملاحقة الأمويين وقتل كل من وقع في أيديهم، بينما نجا عبد الرحمن الداخل المعروف بلقب صقر قريش، الذي هرب وأسّس دولته في الأندلس.
فتح مدينة سرقوسة
في عام 264 هـ، تمكّن المسلمون من فتح مدينة سرقوسة الواقعة في صقلية، وهي إحدى المدن المهمة في جزيرة صقلية، مما يعكس توسع الفتوحات الإسلامية في تلك الفترة.
وضع حجر أساس الجامع الأزهر
في عام 359 هـ، وُضع حجر الأساس للجامع الأزهر بالقاهرة، حيث استغرق بناؤه حوالي سنتين، ويُعتبر الأزهر من المعاقل التاريخية لنشر وتعليم الإسلام، وهو أحد أبرز المساجد الأثرية في مصر والعالم الإسلامي.
شاهنشاه يصل إلى عسقلان
في عام 492 هـ، وصل الوزير الفاطمي الأفضل شاهنشاه بجيشه إلى مدينة عسقلان، حيث أرسل رسالة إلى الصليبيين يوبخهم على خرق الاتفاق بينهما، لكنهم ردوا على رسله وهزموا الجيش الفاطمي، مما يعكس التوترات السياسية في تلك الفترة.
السلطان حسن يتولى حكم مصر
في عام 748 هـ، تولى السلطان حسن بن الناصر محمد قلاوون حكم مصر والشام وهو في سن صغيرة، حيث لم يكن لديه السيطرة الكاملة على شؤون الدولة، ويُعرف بأنه صاحب أعظم أثر إسلامي في مصر، وهو مدرسة السلطان حسن.
طومان باي يتولى حكم مصر
في عام 922 هـ، تولى طومان باي عرش السلطنة في مصر بعد هزيمة قوات المماليك بقيادة السلطان قانصوه الغوري ضد العثمانيين في معركة مرج دابق، ويُعتبر طومان باي آخر سلاطين المماليك الشراكسة في مصر، وهو السلطان الوحيد الذي شُنق على باب زويلة.

