أكد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، أن الأزهر يسعى دائمًا إلى تعزيز مبدأ وحدة الأمة الإسلامية على الرغم من اختلاف المذاهب والمدارس الفكرية، حيث أوضح أن مفهوم الوحدة لا يتطلب توحيد المذهب بل يتطلب توحيد الهدف والمقصد، كما أشار خلال حديثه على إحدى المنصات الإخبارية إلى أن المسلمين من السنة والشيعة قد عاشوا معًا لأكثر من أربعة عشر قرنًا تحت مظلة الإسلام، حيث يجمعهم كتاب واحد وقبلة واحدة ورسول واحد، مما يعكس قدرة الأمة على التعايش والتكامل رغم التنوع الفقهي والفكري.

كما أضاف أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يؤكد في خطاباته ومواقفه على أن الاختلاف المذهبي لا ينبغي أن يتحول إلى سبب للفرقة أو العداء بين المسلمين، بل يجب أن يتم إدارته في إطار علمي يقوم على الاحترام المتبادل، وشدد وكيل الأزهر على أن الحوار الإسلامي – الإسلامي يعد واجبًا شرعيًا ومسؤولية مشتركة تهدف إلى تعزيز أواصر الأخوة والتفاهم ونبذ الطائفية والتعصب، والعمل على توحيد كلمة الأمة في مواجهة التحديات الراهنة انطلاقًا من وحدة الهدف والمصير.