تشير التوقعات الجوية إلى استمرار فرص هطول الأمطار متفاوتة الشدة على مناطق من شمال البلاد مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة على معظم الأنحاء مما يؤثر على الأنشطة اليومية والحركة العامة.

تشير التوقعات الجوية إلى استمرار فرص هطول الأمطار متفاوتة الشدة على مناطق من شمال البلاد مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة على معظم الأنحاء مما يؤثر على الأنشطة اليومية والحركة العامة.
كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن حالة الطقس اليوم الأربعاء مشيرة إلى أنه من المتوقع استمرار فرص الأمطار متفاوتة الشدة على مناطق من شمال البلاد وحدوث انخفاض طفيف في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء.
وأضافت الهيئة في بيان على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن الطقس سيشهد نشاط رياح على مناطق من السواحل الشمالية وجنوب سيناء قد تكون مثيرة للرمال والأتربة على مناطق من الوجه البحري والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد ومحافظة البحر الأحمر على فترات متقطعة.
من المتوقع خلال الساعات القليلة القادمة تقدم السحب الرعدية الممطرة على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري يصاحبها سقوط أمطار متوسطة تكون غزيرة أحيانًا ومن المتوقع أن تستمر حتى الصباح الباكر من يوم الأربعاء.
وبحسب البيان تتوافر فرص سقوط أمطار متوسطة قد تكون رعدية وقد تغزر أحيانًا على مناطق من السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري على فترات متقطعة كما توجد فرص أمطار خفيفة قد تكون متوسطة على مناطق من السواحل الشمالية الشرقية على فترات متقطعة مع فرص أمطار خفيفة على مناطق من جنوب الوجه البحري قد تمتد بنسبة حدوث 20% تقريبًا إلى مناطق من القاهرة الكبرى ومدن القناة على فترات متقطعة.
وتضمن البيان وجود اضطراب الملاحة البحرية على بعض المناطق من سواحل (مطروح – العلمين – الإسكندرية – البحيرة – كفر الشيخ – دمياط – بورسعيد – العريش – رفح) حيث تصل سرعة الرياح من 40 إلى 60 كم/س وارتفاع الأمواج من 2.5 إلى 3.5 متر.
وحذرت الهيئة من أنه من المتوقع انتشار السحب الرعدية بنسبة حدوث 30% تقريبًا قد يصاحبها التالي.
نشاط رياح قوية نتيجة الهواء الهابط من السحب الرعدية على بعض المناطق.
– احتمال ضربات البرق على بعض المناطق.
– فرص تساقط لحبات البرد على بعض المناطق.
تشهد البلاد خلال شهر يناير 2026 نشاطًا ملحوظًا للرياح المثيرة للرمال والأتربة مما أدى إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية في بعض الفترات إلى أقل من 500 متر وأيضًا تكون الأتربة العالقة التي تنخفض معها الرؤية بشكل ملحوظ.
وقالت الهيئة العامة للأرصاد الجوية إنه قد يتعجب البعض من حدوث مثل هذه الظواهر في هذا التوقيت من العام حيث يُعرف فصل الربيع بكونه الموسم الأكثر تعرضًا لمثل هذه الحالات إلا أن حدوثها شتاءً ليس بالأمر الغريب أو غير المسبوق.
فقد تكررت حالات نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة ووصلت أحيانًا إلى حد العواصف الترابية خلال شهر يناير في أعوام سابقة وتسببت حينها في تراجع الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000 متر.
وأفادت بأنه من أبرز الأمثلة على ذلك.
يناير 2019: عاصفة ترابية على القاهرة الكبرى وانخفضت الرؤية إلى نحو 200 متر يناير 2018: رمال مثارة حيث سجلت الرؤية على القاهرة الكبرى 1000 متر وعلى مطروح 800 متر نتيجة عاصفة ترابية
يناير 2016: رمال مثارة أدت إلى انخفاض الرؤية إلى 1000 متر
يناير 2015: نشاط رياح مثير للرمال والأتربة مع تراجع الرؤية إلى 1000 متر
وتشير التوقعات غدًا إلى نشاط رياح مثير للرمال والأتربة على أغلب الأنحاء قد يؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000 متر على بعض المناطق.

