تشهد البلاد حالة من الطقس غير المستقر مع نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للرمال والأتربة مما أدى إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية في بعض المناطق وقد دفعت هذه الظروف الجهات المختصة إلى إصدار تنبيهات للمواطنين بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية للحفاظ على الصحة العامة.
تنبيه من الأرصاد الجوية
أكدت منار غانم، عضو الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن الأجواء الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر خاصة من جانب مرضى الحساسية وأمراض الجهاز التنفسي مشددة على ضرورة البقاء في المنازل وتجنب التعرض المباشر للأتربة التي قد تؤدي إلى مضاعفات صحية مزعجة.
الكمامات ضرورة عند الخروج
وفي ظل استمرار نشاط الرياح المحملة بالغبار، شدد خبراء الأرصاد على أهمية ارتداء الكمامات عند الخروج باعتبارها وسيلة فعالة للحد من استنشاق الأتربة خاصة في الأماكن المفتوحة أو المزدحمة كما يُنصح بتقليل فترات التواجد خارج المنزل قدر الإمكان.
الفئات الأكثر عرضة للتأثر
تُعد الفئات التي تعاني من الحساسية الصدرية والتهابات الجيوب الأنفية الأكثر تأثرًا بهذه الأجواء حيث يمكن أن تؤدي الأتربة إلى تهيج الجهاز التنفسي وزيادة حدة الأعراض مما يستدعي الالتزام بالتعليمات الطبية والوقائية لتجنب تدهور الحالة الصحية.
إرشادات مهمة للتعامل مع العاصفة
ولتقليل المخاطر الناتجة عن العاصفة الترابية، ينصح الخبراء باتباع عدد من الإجراءات الأساسية من أبرزها:
- تأجيل الخروج غير الضروري خلال ساعات النهار
- إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام لمنع دخول الأتربة
- تغطية فتحات أجهزة التكييف لتقليل تسرب الغبار
- الابتعاد عن أعمدة الإنارة واللوحات الإعلانية والأجسام غير الثابتة
- القيادة بحذر شديد خاصة على الطرق السريعة بسبب تدني الرؤية
كما يُفضل قضاء الاحتياجات الضرورية خلال فترات المساء أو الليل حيث يُتوقع أن تقل حدة الرياح تدريجيًا.
تحسن تدريجي في الطقس
ومن المتوقع أن تبدأ الأجواء في التحسن النسبي مع حلول ساعات الليل مع تراجع سرعة الرياح وانخفاض تركيز الأتربة في الهواء مما يسهم في تحسن الرؤية الأفقية وعودة الاستقرار تدريجيًا.
وتؤكد الجهات المعنية أن الالتزام بهذه التعليمات خلال موجات الطقس السيئ يمثل خط الدفاع الأول لحماية الصحة العامة خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

