تشهد العديد من مناطق العالم تغيرات ملحوظة في أنماط الطقس هذا العام حيث تبرز انحرافات واضحة في درجات الحرارة وهطول الأمطار مما يؤثر بشكل مباشر على الزراعة وإمدادات المياه والأنظمة البيئية وقد لاحظ خبراء الأرصاد الجوية أن العلامات التقليدية لتغير الفصول مثل أول صقيع أو وصول أمطار الربيع تحدث في أوقات غير متوقعة مما يؤثر على جداول زراعة وحصاد المزارعين ويعطل الحياة البرية التي تعتمد على إشارات بيئية محددة للهجرة والتكاثر كما أن هذه التغيرات قد تترتب عليها آثار متتالية على الأمن الغذائي والتنوع البيولوجي مما يجعل الحاجة إلى اتخاذ إجراءات شاملة بشأن المناخ أكثر إلحاحًا وتعتبر الاستراتيجيات اللازمة للتخفيف من تأثير الأحداث الجوية المتطرفة وتعزيز القدرة على التكيف في المناطق الضعيفة ضرورية لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة