تشهد البلاد في هذه الفترة تقلبات جوية ملحوظة، حيث تسيطر سرعة الرياح وهباتها القوية على الأجواء رغم الاستقرار الظاهري والدفء النسبي، مما يؤثر على الأنشطة اليومية والحركة العامة بشكل ملحوظ.
عشرة السلف
دخلت البلاد رسميًا في “عشرة السلف”، وهي الأيام العشرة الأخيرة من شهر أمشير، وهي فترة انتقالية تمهد لبداية شهر برمهات، وتعرف هذه المرحلة في الموروث الشعبي بعدة مسميات مثل “عشرة شراشر” و”عشرة العجوز” نظرًا لما تشهده عادة من تقلبات مناخية سريعة ومفاجئة.
نشاط ملحوظ للرياح
بدأ النشاط الجوي يظهر بشكل ملحوظ مع هبات قوية للرياح تعقبها فترات هدوء نسبي، قبل أن تعود الرياح للنشاط بشكل مفاجئ، خاصة خلال ساعات الظهيرة والعصر، مما يفرض تحديات مباشرة على القطاع الزراعي ويؤثر على القرارات الميدانية اليومية للمزارعين.
فرص سقوط الأمطار
تتسم هذه المرحلة بانخفاض فرص سقوط الأمطار بشكل كبير على مختلف الأنحاء، إلى جانب استقرار درجات الحرارة العظمى في معدلات تتراوح بين 22 و25 درجة مئوية، مما قد يمنح إحساسًا خادعًا بالدفء، بينما يسهم الارتفاع النسبي في درجات الحرارة ليلًا في تراجع فرص حدوث الصقيع في معظم المناطق، رغم استمرار الأجواء شديدة البرودة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر.
يعتبر نشاط الرياح العنصر الأكثر إرباكًا خلال “أيام السلف”، حيث قد يسبب اضطرابات تؤثر على عمليات الري والرش وكذلك على الصوبات الزراعية والمحاصيل الحساسة، مما يتطلب توخي الحذر واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة من قبل المزارعين والمواطنين لتفادي أي تأثيرات سلبية محتملة خلال هذه الفترة الانتقالية الدقيقة من الموسم الشتوي.

