شهد موقف «المنيب – محافظات» للسرفيس حالة من الهدوء والركود نتيجة التغيرات المناخية التي شهدتها البلاد مؤخرًا حيث تراصت عشرات السيارات في الموقف في انتظار الركاب الذين تراجعت حركتهم بشدة لأكثر من سبب وفقًا لما أكده السائقون بالموقف نظرًا لانتهاء إجازات الأعياد وكذلك تقلبات الجو.
وقال «محمد.أ»، أحد سائقي الموقف، إنه يعمل على خط الصعيد منذ سنوات وفي أغلب الأيام تبيت السيارات في الموقف بمعدل متوسط يصل إلى ليلة كاملة ولا تتحرك في نفس اليوم إلا نادرًا جدًا وعندما يتزامن ذلك مع أي تغييرات وتقلبات في الطقس تقل حركة التوافد على الموقف لدرجة تستدعي مبيت السيارات يومين ناهيك عن مبيتها أيضًا في موقف الوصول من أجل التحميل والعودة إلى القاهرة وأكد أن الموقف يعمل على مدار الساعة إلا أنهم يعانون أشد المعاناة في مثل تلك الظروف المناخية بسبب عدم اكتمال الخدمات في الموقف ومنها على سبيل المثال أن الموقف يفتقد وجود تندات تحمي السائقين والركاب سواء من مطر الشتاء أو حر الصيف.
وتابع: الموقف بحاجة لحملات نظافة مستمرة بسبب إلقاء المخلفات إلى جوار السور الموقف مناشدًا المحافظ تركيب تندات ومظلات الحماية وتكليف شركة للنظافة في أقرب وقت ممكن
وطلب سائق آخر بزيادة معدلات الأمان حيث تتعرض السيارات في بعض الأحيان إلى السرقات خاصة البطاريات أو بعض أجزاء من السيارة.
وعن مواعيد زيادة الإقبال على الموقف قال: في الأيام العادية يتوافد الأهالي على الموقف من الأربعاء إلى الجمعة حيث تنشط الحركة
وقال شريف ناجي، أحد المترددين على الموقف، إن إجازات المدارس أحد أهم أسباب تراجع الضغط على المواصلات في الموقف ناهيك عن تقلبات أحوال الطقس التي حالت دون خروج العديد من الأهالي من المنزل أيضًا.
وعن مدى التزام السائقين بتعرفية الركوب أكد أن بعض السائقين يغالون في الأجرة أو تقطيع المسافات في حالة الزحام الشديد وليس في حالات الركود مثل تلك الأيام.
وأكد الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة على مسؤولى الأجهزة التنفيذية بضرورة التواجد الميداني على مدار الساعة واستمرار انتشار فرق العمل بالنقاط الساخنة على الطرق والكباري والأنفاق لحين استقرار الأحوال الجوية.
في السياق ذاته، أعلنت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق عن حدوث عطل مفاجئ مساء أمس الأول بين محطتي ساقية مكي والمنيح بالخط الثاني نتيجة سقوط جزء من السور الحديدي للمترو بسبب سوء الأحوال الجوية والرياح الشديدة.
وأوضحت الشركة أنه تم فصل التيار الكهربائي بين محطتي المنيح وساقية مكي فقط لرفع السور الحديدي بواسطة فرق الطوارئ من على الخط حفاظًا على سلامة الركاب مما أدى إلى تشغيل حركة القطارات بالخط الثاني من محطة شبرا الخيمة حتى محطة أم المصريين فقط والعودة من نفس المحطة.
وأشارت الشركة إلى أنه تم العمل على إعادة تشغيل الحركة بشكل طبيعي في أسرع وقت ممكن.

