مع اقتراب نهاية شهر فبراير، تشهد الأجواء في البلاد تذبذبًا حراريًا واضحًا حيث يتبقى أسبوعان قبل أن يبدأ شهر “برمهات” في تسلم الراية من “أمشير” ويتوقع أن تشهد هذه الفترة محاولات أخيرة من “أبو الزعابيب” لإثبات حضوره قبل الميل نحو الاعتدال الربيعي التدريجي.
تقلبات حادة
عاشت البلاد منذ بداية الشهر حالة من النشاط الملحوظ للرياح المحملة بالأتربة مما أدى إلى انخفاض الرؤية الأفقية على الطرق الصحراوية والمكشوفة تلتها موجات من الأمطار متفاوتة الشدة التي ضربت السواحل الشمالية والدلتا مما يعكس أن الشتاء لا يزال له تأثير قوي.
مظاهر جوية متباينة
تخللت الأيام الماضية فترات من السطوع الدافئ لأشعة الشمس نهارًا سرعان ما تتحول إلى برودة قارسة بمجرد غيابها وهو ما يفسر الأمثال الشعبية المرتبطة بهذا الشهر التي تصفه بالتقلب وسرعة التغيير مما وضع المواطنين في حالة من الحذر المستمر بشأن نوعية الملابس خاصة مع نشاط الرياح الذي يزيد من الإحساس ببرودة الطقس حتى في درجات الحرارة المتوسطة.
ماذا ننتظر في الأسبوعين القادمين؟
تشير التوقعات الجوية إلى أن الأسبوعين المتبقيين من أمشير قد يحملان “النفس الأخير” للشتاء حيث من الوارد تكرار نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة في بعض الأيام تتبعها انخفاضات طفيفة في درجات الحرارة الصغرى ومع ذلك يبدأ المنخفض الجوي السوداني أحيانًا في التأثير خلال هذه الفترة مما قد يجلب بعض الدفء الملحوظ الذي يمهد الطريق لفصل الربيع.

