حرص أهالي مدينة الباجور في محافظة المنوفية على زيارة المقابر بعد الانتهاء من أداء صلاة عيد الفطر لقراءة الفاتحة والدعاء لذويهم، حيث تُعتبر هذه العادة جزءًا متأصلًا من تقاليدهم، ويحرص عدد كبير من المواطنين على الالتزام بها في الأعياد.

في هذا الإطار، يسعى الكثيرون من أهالي المدينة إلى القيام بهذه الزيارة سواء في عيد الفطر أو عيد الأضحى، حيث تمثل لهم هذه اللحظة جانبًا إنسانيًا وروحيًا يجمع بين فرحة العيد واستحضار ذكرى الراحلين.

وفي حديثه، أوضح أحمد طلعت، أحد سكان المدينة، أن هذه العادة تُمارس بعد صلاة العيد من كل عام، مشيرًا إلى أنه ورثها عن والده وأجداده، ويُعبر عن حرصه على الاستمرار فيها لما تحمله من معانٍ إنسانية ودينية عميقة.

من جهة أخرى، أدى اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية شعائر صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الرؤوف الرحيم بحي غرب شبين الكوم، حيث شهدت الصلاة حضورًا كبيرًا من أهالي وأبناء المحافظة.

كما حضر الصلاة عدد من القيادات التنفيذية والأمنية، من بينهم الدكتور ناصر عبد الباري رئيس جامعة مدينة السادات، واللواء علاء الجاحر مدير أمن المنوفية، ومحمد موسى نائب المحافظ، واللواء عبدالله الديب السكرتير العام، بالإضافة إلى عدد من القيادات العسكرية والدينية والشعبية.

وفي سياق متصل، ألقى خطيب الصلاة خطبة بعنوان “يوم الجائزة”، حيث أكد أن العيد يُمثل تتويجًا لطاعة الصيام وبداية لصفحة جديدة من القرب إلى الله، مشيرًا إلى أن العيد الحقيقي يتجلى في طهارة القلوب قبل زينة المظاهر، كما تناولت الخطبة عدة محاور، أبرزها ضرورة شكر النعمة وصلة الأرحام وإدخال السرور على اليتامى والمساكين، إلى جانب التحلي بحسن الخلق ونشر الطمأنينة بين الناس.

وعقب انتهاء الصلاة، حرص محافظ المنوفية على مصافحة المواطنين وتبادل التهاني معهم، معبرًا عن سعادته بمشاركتهم فرحة العيد، كما قدم تهنئته إلى عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وإلى جموع أبناء المحافظة.