شهدت محكمة جنايات شبين الكوم صباح اليوم انعقاد ثالث جلسات محاكمة المتهم بقتل عروس المنوفية حيث تم ذلك وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور ملحوظ من أسرتي المجني عليها والمتهم، وفي هذه الجلسة استكملت هيئة الدفاع مرافعاتها بينما ينتظر الجميع حجز القضية للحكم، وقد فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا أمنيًا بمحيط المحكمة وتم الدفع بعدد من سيارات الشرطة وتشكيلات من قوات الأمن المركزي مع إقامة حواجز تنظيمية لتنظيم دخول الحضور وإخضاعهم للتفتيش.
وصلت والدة المجني عليها إلى مقر المحكمة وهي تحتضن صورة ابنتها حيث عبرت عن مشاعرها قائلة إن طول الليل كانت تحتضن الصورة وتبكي وتدعو الله أن يُحقق العدالة لابنتها التي كانت حديثة الزواج، مشيرة إلى أن حياتهم تغيرت بشكل كبير بعد الحادث، كما أضافت أنها تطالب فقط بحق ابنتها، بينما التف حولها عدد من أقاربها لمساندتها قبل بدء الجلسة، وعلى الجانب الآخر حضر شقيق المتهم للمرة الأولى منذ بدء المحاكمة حيث بدا عليه التأثر الشديد وقال إنه يشعر بالألم بسبب ما حدث مؤكداً أن الكارثة أثرت على الأسرتين.
شقيق المتهم وصل إلى محيط المحكمة متأثراً حيث دخل في نوبة بكاء قبل بدء الجلسة وذكر أن والدته ترقد في المستشفى في حالة صحية متدهورة منذ وقوع الحادث، كما أشار إلى أن الأسرة تعيش ظروفًا قاسية منذ تلك الواقعة وعبّر عن مشاعره قائلاً إنهم في انتظار كلمة العدالة من القضاء.
دخل المتهم إلى قاعة المحكمة وسط حراسة مشددة وتم إيداعه في قفص الاتهام تمهيدًا لبدء الجلسة بينما جلس أفراد أسرته في المقاعد الخلفية بعيدًا عن أسرة المجني عليها، وخلال الجلسة استكمل دفاع أسرة المجني عليها مرافعته مؤكدًا أن أوراق القضية واضحة وأن تقارير الطب الشرعي وتحريات المباحث جاءت متسقة ومترابطة مطالبًا بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم.
محامي أسرة المجني عليها أكد أن المرافعات اكتملت من جانب الادعاء المدني مشيرًا إلى أن الأسرة تنتظر كلمة القضاء العادل بعد استنفاد كل أوجه الدفاع حيث استمعت هيئة المحكمة إلى كافة الأطراف والآن القرار بات في يدها.

