قال فوزي عبد المولي، محامي الأطفال الصغار ضحايا حادث القتل بقرية الراهب بمركز شبين الكوم إن الجلسة التي عُقدت اليوم كانت تهدف إلى إعلام المتهم بالرأي الشرعي بشأن إعدامه بعد موافقة فضيلة المفتي على ذلك كما أكد أنه تم تحديد جلسة ٢٦ مارس للنطق بالحكم في القضية بعد إبداء الرأي الشرعي في إعدام المتهم.

وأوضح أن أسرة الأطفال الصغار لم تحضر جلسة اليوم حيث كانت جلسة إجراءات بحضور المتهم وشهدت الجلسة الأولى العديد من المفاجآت بعد اعتراف المتهم بوجود علاقة محرمة بينه وبين والد الأطفال منذ فترة حيث قرر والد الأطفال التوبة لله والابتعاد عنه مما دفع المتهم إلى الانتقام منه ومن أطفاله قائلاً في التحقيقات “كنت عاوز أحرق قلبه”.

كما اعترف المتهم بأنه استدرج الأطفال إلى منزل جدته المهجور وقام بخنقهم بقطعة قماش حتى الموت ثم تركهم وذهب للبحث عنهم مع أسرهم وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مدير أمن المنوفية إخطارًا من مركز شبين الكوم بالعثور على ثلاثة أطفال مخنوقين داخل منزل مهجور بقرية الراهب التابعة للمركز.

وبالانتقال إلى موقع الحادث، تبين مصرع ثلاثة أطفال، اثنين منهم أشقاء ونجلة عمهم مخنوقين داخل المنزل وبالبحث تبين أن وراء الواقعة صديق والدهم بسبب خلافات بينهم حيث قرر الانتقام من والدهم وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق وأحيلت القضية إلى محكمة الجنايات التي قضت بإعدام المتهم.