في واقعة مثيرة شهدتها محافظة المنوفية، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على طفلين بعد حادث تعرضا له أثناء قيادتهما دراجة نارية، حيث انتشر مقطع فيديو يظهر الطفلين وهما يقودان الدراجة بسرعة وتهور في أحد شوارع مركز الشهداء، مما أدى إلى اصطدامهما بدراجة نارية أخرى وسقوط قائدها على الأرض.

بدأت القصة عندما تم تداول مقطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار تساؤلات حول ملابسات الحادث، حيث لم يتم تحرير بلاغ رسمي في وقتها، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق في الموضوع.

مع تكثيف التحريات، تمكنت فرق البحث الجنائي من تحديد هوية الدراجة النارية ومالكها، حيث تبين أن قائد الدراجة هو طالب يبلغ من العمر 14 عامًا، وكان برفقته صاحب الدراجة، وكلاهما يقيمان في دائرة مركز شرطة الشهداء.

أثناء التحقيقات، اعترف الطفل بقيادته الدراجة، موضحًا أن المقود اختل من بين يديه أثناء السير، مما أدى إلى الاصطدام بدراجة نارية أخرى كانت تمر في الطريق، وسقوط قائدها على الأرض.

وبفحص الطرف الآخر في الواقعة، تبين أنه جزار، وقد أيد رواية الطفل بشأن تفاصيل الحادث، مما ساهم في توضيح الصورة للأجهزة الأمنية.

بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، قامت الأجهزة الأمنية بالتحفظ على الدراجة النارية “البيتش باجى” وكذلك الدراجة الأخرى، حيث تحرص الدولة على إقرار النظام داخل المجتمع خلال المناسبات والأعياد، نظرًا لانتشار ظاهرة قيادة الأطفال للمركبات الآلية مما يؤدي إلى حوادث مختلفة.

وفي سياق ذلك، ينص القانون على عقوبة قيادة الأطفال للمركبات الآلية بدون ترخيص، حيث تنص المادة 50 على أنه لا يجوز منح الطفل ترخيصًا بقيادة أي مركبة آلية، ومع عدم الإخلال بحكم المادة 101 من هذا القانون، يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر وبغرامة لا تقل عن خمسين جنيها ولا تزيد على مائة جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل طفل قاد مركبة آلية بغير ترخيص.

كما يعاقب كل من أجر للطفل أو مكنه على أي نحو من قيادة مركبة آلية بنفس العقوبة، ويجوز للمحكمة إيقاف رخصة المركبة لمدة لا تزيد على ثلاثة أشهر وإيقاف رخصة المكان المخصص للتأخير لنفس المدة، وفي حالة العود يجب الحكم بإلغاء رخصة المكان أو غلقه إن لم يكن مرخصًا به.

 

للمزيد حول محافظة المنوفية اضغط هنا.

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا.