يواصل مطبخ الخير، الذي ينظمه مجموعة من شباب قرية زاوية الناعورة التابعة لمركز الشهداء في محافظة المنوفية، تقديم وجبات الإفطار للصائمين من الأسر غير القادرة، حيث يتم توصيل الوجبات إلى المنازل، ويستمر هذا العمل للعام السادس على التوالي بجهود ذاتية وتبرعات من الأهالي، سواء كانت عينية أو مادية، وتصل التبرعات منذ اليوم الأول من شهر رمضان وحتى آخر أيامه.
مشروع إفطار صائم بقرية زاوية الناعورة بمركز الشهداء
يقول محمود مبارك، أحد المشاركين في حملة إفطار صائم، إن الفكرة بدأت منذ حوالي خمس سنوات، حيث تم تجهيز الوجبات لإفطار الصائمين في القرية وتوصيلها إلى منازلهم، وقد لقيت الفكرة إقبالاً ومشاركة كبيرة من أهالي القرية، حيث بدأنا في العام الأول بتوزيع 100 وجبة، ووصلنا هذا العام إلى 500 وجبة.
يضيف مبارك أن وجبة إفطار الصائم تتكون من قطعتين من اللحوم، طبق أرز، طبق خضار، مخلل، وفاكهة، أو ربع دجاجة، طبق أرز، كفتة، خضار، سلطة، وعصير، ويتم توزيعها يومياً قبل الإفطار بساعة واحدة، مما يضمن أن تكون ساخنة للأسر الأولى بالرعاية، ويشهد المشروع تبرعات من أهالي الخير في القرية وخارجها، سواء كانت عينية أو مادية، ويتم تجهيز الوجبات على أعلى مستوى لتقديمها للأسر المستحقة.
تفاعل المجتمع مع المشروع
يقول سامح الورداني، أحد المشاركين في مشروع إفطار الصائمين، إن الحملة تلقى قبولاً واسعاً من أهالي القرية الذين قرروا التبرع، سواء كانت تبرعات مادية أو عينية، حيث بدأنا في العام الأول للحملة بـ 100 وجبة، ووصلنا إلى 500 وجبة بفضل تبرعات الأهالي.
يوضح الورداني أن اليوم يبدأ من الساعة العاشرة صباحاً، حيث يتم تجهيز اللحوم أولاً، ثم بعد استواء اللحوم يتم تحضير الخضار والأرز أو المكرونة، وبعد ذلك يتم تعبئة الوجبة في تمام الساعة الرابعة عصراً لتوزيعها على الأسر المستحقة، بمشاركة حوالي 60 شاباً وفتاة من أهالي القرية، ويسود حالة من الحب والود بين الجميع، حيث يتسابق الجميع في عمل الخير، وتنهال التبرعات يومياً من قبل أهالي الخير في القرية.
التبرعات.
العصير والحلويات.
الفاكهة.
اللحوم.
صورة المكان.

