أعلن معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية عن تحقيق إنجاز طبي مهم حيث نجح فريق طبي متكامل في إجراء ست عمليات دقيقة لمناظير القنوات المرارية لحالات طارئة وشديدة الخطورة خلال اليوم الثاني من إجازة عيد الفطر المبارك مما يعكس قدرة المعهد على تقديم الرعاية الصحية في أوقات الحاجة.
أكد الدكتور أسامة حجازي، عميد المعهد، أن المعهد يعمل بكامل طاقته البشرية والتقنية حتى في أصعب الأوقات وأيام العطلات الرسمية حيث أشار إلى أهمية تلبية نداء الواجب في أي وقت وأكد أن ما قام به الفريق الطبي في هذا اليوم هو تجسيد لرسالة المعهد الإنسانية والمهنية كما أضاف أن المعهد يفتخر بوجود كوادر طبية تعمل بروح الفريق الواحد لتقديم خدمة طبية تليق بالمواطن المصري.
من جهته، أوضح الدكتور أحمد عطية، المدير التنفيذي لمستشفى المعهد، أن إدارة المستشفى وضعت جدولاً صارماً للأطقم الطبية والتمريضية خلال فترة العيد لضمان الجاهزية القصوى حيث أشار إلى أن استقبال ست حالات حرجة لمناظير القنوات المرارية في يوم واحد وإنجازها بنجاح تام هو مؤشر على قوة البنية التحتية والكفاءة الإدارية للمستشفى كما أكد أن هذا الالتزام الطبي تجاه المرضى في وقت الأزمات يستدعي توفير كافة المستلزمات الطبية لضمان سلامة المرضى.
وفي سياق متصل، أشار الدكتور عصام الشيمي، مدير وحدة المناظير، إلى الأهمية الطبية لهذه التدخلات العاجلة حيث أوضح أن الحالات التي تم التعامل معها كانت تعاني من انسدادات مرارية حادة والتهابات قد تؤدي إلى تسمم دموي في حال التأخر كما أن إجراء هذا العدد من العمليات المعقدة في زمن قياسي يعكس التناغم بين فريق المناظير وقسم التخدير وفنيي الأشعة مما يضع المعهد في مصاف المؤسسات العالمية من حيث القدرة على إدارة الأزمات والتدخل السريع.
وجهت إدارة المعهد خالص الشكر لـ “أبطال المناوبات” الذين ضحوا بإجازتهم لخدمة المرضى وفي مقدمتهم فريق المناظير دكتور أحمد إدريس وطاقم تمريض مناظير المعهد وفنيي الأشعة ومن قسم التخدير الدكتور محمد غانم ودكتور دينا وطاقم تمريض التخدير تقديراً لدورهم الحيوي في تأمين العمليات وضمان استقرار الحالات.
يُذكر أن معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية مستمر في رفع حالة الاستعداد القصوى في كافة الأقسام مثل الطوارئ والعناية المركزة والمناظير حتى انتهاء فترة الإجازات.

