قضت الدائرة الأولى جنايات بمحكمة جنايات شبين الكوم في محافظة المنوفية برئاسة المستشار بلال عوض بإصدار حكم بالإعدام شنقًا على المتهم بقتل أطفال الراهب، حيث تضمن الحكم تفاصيل الجريمة التي أثارت اهتمام الرأي العام في المنطقة، وتأتي هذه الخطوة في إطار السعي لتحقيق العدالة وتطبيق القوانين ذات الصلة بالجرائم البشعة.

طالب محمد الشرشى، عضو مجلس نقابة المحامين ومتطوع للدفاع عن المجنى عليهم، بتطبيق أقصى العقوبة على المتهم، مؤكدًا أن ذلك سيكون عبرة لكل من يفكر في ارتكاب مثل هذه الجرائم، وقدم ذلك خلال مرافعته أمام هيئة المحكمة، حيث تسعى هذه المطالبات إلى تعزيز الوعي القانوني بين المواطنين.

في سياق متصل، أكد السيد الصاوى، محامى المتهم، أنه سيطلب من هيئة المحكمة عرض موكله على الطب النفسي بدعوى عدم استقراره النفسي، مما يعكس أهمية الفحص النفسي في قضايا مشابهة، حيث يمكن أن تلعب الحالة النفسية دورًا في تحديد المسؤولية الجنائية.

قررت محكمة جنايات شبين الكوم استدعاء محامٍ للدفاع عن المتهم بعد أن رفض عدد من المحامين تولي الدفاع عنه، مما يعكس التحديات التي قد تواجهها بعض القضايا في الحصول على تمثيل قانوني مناسب، وتجدر الإشارة إلى أن اليوم السابع قد قدم بثًا مباشرًا من أمام المحكمة لرصد أولى جلسات القضية بحضور المتهم وأسر المجنى عليهم.

أحالت النيابة العامة بمركز شبين الكوم المتهم بقتل ثلاثة أطفال خنقًا وإلقائهم داخل منزل مهجور بقرية الراهب للجنايات، وذلك تحت إشراف الدكتور أحمد أبو الخير، المحامى العام، بعد توجيه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، حيث تسعى النيابة إلى تحقيق العدالة وتقديم الأدلة اللازمة للمحكمة.

تمكنت مباحث مركز شرطة شبين الكوم من ضبط المتهم خلال أقل من خمس ساعات من وقوع الجريمة، حيث تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، وتلقى اللواء علاء الدين الجاحر، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من اللواء أحمد خيرى، مدير المباحث الجنائية، حول نجاح المقدم محمد المغربى، رئيس مباحث المركز، في القبض على المتهم.

بمواجهة المتهم، اعترف بارتكاب الجريمة بسبب خلافات مع والدي الضحايا، حيث قرر الانتقام منهم بقتل الأطفال الصغار، وتم تحرير محضر بالواقعة وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.