في سياق تعزيز الجهود العلمية والبحثية، شارك الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، في المؤتمر الدولي الأول لمعهد الأورام بجامعة المنوفية والذي افتتحه الدكتور أحمد القاصد، رئيس الجامعة، حيث جمع المؤتمر نخبة من كبار أساتذة وخبراء علاج وجراحة الأورام من مصر ودول أخرى، في إطار حدث علمي يهدف إلى تبادل الخبرات واستعراض أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج مرض السرطان.

شهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من القيادات الأكاديمية والطبية، من بينهم الدكتور محمد عبد المعطي عميد المعهد القومي للأورام والدكتور هشام الغزالي رئيس الجمعية المصرية للسرطان، إلى جانب مجموعة من أساتذة الجامعات والمتخصصين، ويُعقد المؤتمر برئاسة الدكتور أحمد صبري، عميد معهد الأورام بجامعة المنوفية، ويتضمن برنامجًا علميًا حافلًا يشمل جلسات تخصصية وورش عمل تناقش أحدث تقنيات التشخيص وأساليب العلاج، فضلًا عن آليات دعم البحث العلمي وتطوير الخدمات الطبية المقدمة لمرضى الأورام.

وخلال كلمته، أعرب الدكتور ناصر عبد الباري عن تقديره لهذا الحدث العلمي الدولي، مشيدًا بالدور المتنامي لجامعة المنوفية في تطوير المنظومة الطبية والبحثية، وجهودها في إنشاء وتطوير معهد الأورام ليصبح مركزًا متكاملًا يخدم إقليم الدلتا.

وأكد رئيس جامعة مدينة السادات أن مواجهة مرض السرطان تتطلب تكاتفًا علميًا ومؤسسيًا واسع النطاق بين الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات الصحية، مشيرًا إلى أن مثل هذه المؤتمرات تمثل منصة فعالة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.

وأضاف أن جامعة مدينة السادات تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم البحث العلمي وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي والطبي، بما يسهم في تطوير منظومة علاج الأورام وإعداد كوادر طبية وبحثية قادرة على مواكبة التطورات العالمية في هذا المجال الحيوي.

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد القاصد أن إنشاء معهد الأورام بجامعة المنوفية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز خدمات الرعاية الصحية المتخصصة في إقليم الدلتا، لافتًا إلى حرص الجامعة على تقديم خدمات علاجية متكاملة وفق أحدث المعايير العالمية، بالتوازي مع دعم البحث العلمي وتأهيل كوادر طبية متميزة.