شهدت قضية مقتل عروس المنوفية على يد زوجها بقرية ميت بره التابعة لمركز قويسنا تطورات مهمة خلال الجلسة الثالثة حيث قررت محكمة جنايات شبين الكوم برئاسة المستشار هشام السعودى السطوحى إيداع المتهم مستشفى العباسية لمدة 45 يوماً لعرضه على الطب النفسى وذلك لتقييم حالته النفسية.
في سياق متصل، طالب محامى المجنى عليها هيئة المحكمة بتطبيق أقصى العقوبة على المتهم وهي الإعدام شنقاً لما ارتكبه من جريمة قتل أثارت الرأي العام في مختلف أنحاء الجمهورية، بينما طلب محامى المتهم تأجيل القضية لعرضه على مستشفى النفسية والعصبية بالعباسية لإعداد تقرير حول حالته النفسية وقت ارتكاب الجريمة.
كما أعربت والدة العروس عن ثقتها في نزاهة القضاء المصري، مطالبة بتطبيق أقصى العقوبة على المتهم لتكون عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم، مشيرة إلى محاولات المتهم لتزوير سبب الوفاة وإخفاء جثة ابنتها التي كانت تحمل كدمات متفرقة.
في نفس السياق، أكد جد المجنى عليها أهمية تطبيق أقصى العقوبة على المتهم، مشيراً إلى أن ذلك سيساعد على تحقيق العدالة ويعطي رسالة واضحة لكل من يفكر في ارتكاب مثل هذه الأفعال، حيث عبر عن ثقته في قضاء مصر الشامخ الذي يحكم بالعدل.
من جهة أخرى، قررت النيابة العامة بمركز قويسنا إحالة قضية قتل الزوجة إلى محكمة الجنايات مع استمرار حبس المتهم على ذمة القضية، حيث كانت قد قررت محكمة قويسنا تجديد حبس المتهم 15 يوماً بعد عرضه على قاضى المعارضات، وذلك بناءً على الإخطار الذي تلقاه مدير أمن المنوفية بشأن قيام المتهم بقتل زوجته بعد اعتدائه عليها بالضرب المبرح مما أدى إلى وفاتها، حيث تم ضبط المتهم واعترف بارتكابه الواقعة وتم تحرير محضر بذلك وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
هيئة المحكمة .
جد المجنى عليها .
والدة المجنى عليها .
محامى المجنى عليها.
محامى المتهم.

