لماذا تشعر بالإرهاق المستمر؟ 12 سبباً محتملاً

.

إذا كنت تعاني من الإرهاق المستمر أو نقص الطاقة، فإن هذه الحالة قد تكون نتيجة لعدة عوامل بسيطة مثل قلة النوم أو الإصابة بنزلة برد، ولكنها قد تشير أيضاً إلى مشاكل صحية أكثر تعقيداً تحتاج إلى الانتباه.

غالباً ما يمكن معالجة الإرهاق من خلال تغييرات في نمط الحياة أو النظام الغذائي، بالإضافة إلى معالجة أي نقص في العناصر الغذائية أو الحالات الصحية الكامنة، ومن المهم تحديد السبب الجذري للتعب للحصول على أفضل النتائج.

إليك 12 سبباً محتملاً للشعور بالتعب الدائم، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد

النوم الجيد يعد ضرورياً للصحة العامة، إلا أن العديد من الأشخاص لا يحصلون على الكمية الكافية من النوم، مما يؤدي إلى الشعور بالتعب المستمر.

أثناء النوم، يقوم الجسم بعدة عمليات حيوية مثل إفراز هرمونات النمو وإصلاح الخلايا، ولهذا يشعر معظم الناس بالنشاط بعد ليلة نوم جيدة.

يُنصح البالغون بالحصول على 7 ساعات على الأقل من النوم كل ليلة للحفاظ على صحتهم.

الأرق، الذي يعني صعوبة النوم أو الاستمرار فيه، قد يكون ناتجاً عن انقطاع الطمث أو بعض الحالات الطبية أو الضغط النفسي أو بيئة النوم غير المناسبة أو التحفيز الذهني المفرط.

يمكن أن تساعد المكملات الغذائية الطبيعية أو الأدوية أو إدارة الحالات الطبية في علاج الأرق، ومن الأفضل استشارة الطبيب للحصول على الرعاية المناسبة.

نقص العناصر الغذائية

حتى مع النوم الجيد، يمكن أن يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلى الشعور بالتعب اليومي.

تشمل العناصر الغذائية المرتبطة بالتعب الحديد، الريبوفلافين (فيتامين ب2)، النياسين (فيتامين ب3)، حمض البانتوثينيك (فيتامين ب5)، البيريدوكسين (فيتامين ب6)، حمض الفوليك (فيتامين ب9)، فيتامين ب12، فيتامين د، فيتامين سي، والمغنيسيوم.

إذا كنت تعاني من التعب المستمر، يُنصح باستشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن نقص العناصر الغذائية، حيث غالباً ما يتحسن التعب عند استعادة مستويات العناصر إلى وضعها الطبيعي.

الإجهاد

الإجهاد الطبيعي شائع، ولكن الإجهاد المزمن يمكن أن يؤدي إلى إرهاق دائم، وقد يتسبب في اضطراب الإرهاق، وهي حالة طبية تتضمن أعراضاً جسدية ونفسية، كما يؤدي إلى تغييرات هيكلية ووظيفية في الدماغ، مما يعزز الشعور بالتعب.

يمكن أن تساعد استشارة المعالج النفسي في وضع استراتيجيات للحد من الإجهاد.

الحالات الطبية الكامنة

إذا كنت تعاني من تعب مزمن وغير مبرر، فمن المهم زيارة الطبيب، حيث قد يقترح إجراء فحوصات لاستبعاد حالات صحية قد تسبب التعب مثل انقطاع النفس النومي، قصور الغدة الدرقية، السرطان، متلازمة التعب المزمن، التصلب المتعدد، اضطرابات القلق، أمراض الكلى، الاكتئاب، داء السكري، والألم العضلي الليفي.

الشعور بالإرهاق المستمر ليس طبيعياً، وقد يشير إلى أسباب تحتاج إلى تشخيص وعلاج مناسب لتحسين الصحة العامة.

سوء التغذية

يؤثر نظامك الغذائي بشكل كبير على مستويات الطاقة، حيث أن عدم الحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية مثل البروتين يجعل الجسم يلجأ لتكسير الدهون والعضلات لتلبية احتياجاته من الطاقة، مما يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية والشعور بالتعب.

الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة تؤثر سلباً على مستويات الطاقة، حيث يمكن أن تسبب اضطراب النوم وارتفاع مستويات السكر والإنسولين بشكل مزمن.

اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والبقوليات ومصادر البروتين الصحية، مع تقليل الأطعمة فائقة المعالجة، قد يساعد في تقليل التعب وتعزيز النوم الصحي.

الإفراط في تناول الكافيين

المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة أو مشروبات الطاقة قد تمنح شعوراً مؤقتاً بالنشاط، لكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى التعب لاحقاً، حيث يؤثر على النوم ويستمر في حلقة التعب وقلة النوم.

القهوة والشاي الأخضر مفيدان عند تناولهما باعتدال، بينما يُنصح بتجنب مشروبات الطاقة الغنية بالمنبهات والسكريات المضافة.

نقص الترطيب

الحفاظ على ترطيب الجسم ضروري للطاقة، حيث تعتمد العديد من التفاعلات الكيميائية الحيوية على الماء.

يحدث الجفاف عند عدم تعويض السوائل المفقودة، مما يؤدي إلى انخفاض الطاقة وضعف التركيز.

تختلف احتياجات الجسم من الماء حسب الوزن والعمر والجنس ومستوى النشاط، لذا فإن شرب كمية كافية يومياً يحافظ على الترطيب ويقلل من التعب والدوار والصداع.

زيادة الوزن أو السمنة

الحفاظ على وزن صحي مهم للصحة العامة، حيث أن السمنة لا ترتبط فقط بخطر الإصابة بأمراض مزمنة، بل قد تزيد أيضاً من خطر التعب المزمن.

السمنة مرتبطة بزيادة احتمال الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي، الذي يسبب النعاس والتعب أثناء النهار، كما تؤثر على دورة النوم بشكل مباشر، لذا فإن الحفاظ على وزن صحي قد يحسن جودة النوم ومستوى الطاقة.

أسباب أخرى للتعب

هناك عدة عوامل إضافية قد تسهم في الإرهاق، منها إدمان المخدرات والكحول الذي يزيد من خطر الشعور بالتعب المستمر، والعمل بنظام المناوبات الذي يسبب اضطراب النوم، ونمط الحياة الخامل الذي يؤدي إلى تعب نهاري، بينما ممارسة الرياضة قد تقلل منه، وبعض الأدوية مثل الستيرويدات، أدوية ضغط الدم، ومضادات الاكتئاب التي قد تسبب الأرق والتعب.