كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن حالة الطقس المتوقعة اليوم حيث يشهد البلاد نشاطًا للرياح على معظم المناطق مع وجود أتربة ورمال مثارة مما قد يؤثر على الرؤية الأفقية كما يتوقع انخفاض طفيف في درجات الحرارة مع فرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة على شمال البلاد.
تشير التوقعات إلى أن سرعات الرياح تتراوح بين 30 إلى 40 كم/س على أغلب الأنحاء كما تظهر صور الأقمار الصناعية غطاء سحابي على غرب البلاد يصاحبه سقوط الأمطار مع تقدم الوقت حيث تزداد شدة الأمطار مع دخول الرياح الشمالية الغربية.
تظهر الرمال المثارة على مناطق من الصحراء الغربية والسواحل الشمالية الغربية ممتدة إلى البحر المتوسط مما يتسبب في تدهور الرؤية الأفقية وقد تصل إلى أقل من 1000 متر ومن المتوقع أن تمتد هذه الظاهرة إلى المناطق الداخلية مع مرور الوقت.
تتوافر فرص لسقوط أمطار متوسطة قد تكون رعدية وقد تغزر أحيانًا على مناطق من السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري على فترات متقطعة كما تتوافر أيضًا فرص لأمطار خفيفة قد تكون متوسطة أحيانًا على مناطق من السواحل الشمالية الشرقية على فترات متقطعة مع فرص لأمطار خفيفة على مناطق من جنوب الوجه البحري قد تمتد مساءً إلى مناطق من القاهرة الكبرى ومدن القناة على فترات متقطعة.
أفادت الأرصاد بوجود اضطراب في الملاحة البحرية على بعض سواحل (العلمين – الإسكندرية – البحيرة – كفر الشيخ – دمياط – بورسعيد – العريش – رفح) مع ارتفاع الأمواج من 2.5 إلى 3.5 متر مما يستدعي توخي الحذر أثناء القيادة خاصة على الطرق الصحراوية وتجنب الأنشطة البحرية والصيد على السواحل المذكورة.
تتوقع الهيئة انتشار السحب الرعدية بنسبة حدوث 30% تقريبًا وقد يصاحبها نشاط رياح قوية نتيجة الهواء الهابط من السحب الرعدية على بعض المناطق مع احتمال حدوث ضربات برق وتساقط لحبات البرد على بعض المناطق.
تشهد البلاد خلال شهر يناير 2026 نشاطًا ملحوظًا للرياح المثيرة للرمال والأتربة مما أدى إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية في بعض الفترات إلى أقل من 500 متر كما أن وجود الأتربة العالقة قد ينخفض معها الرؤية بشكل ملحوظ.
أوضحت الهيئة أنه قد يتعجب البعض من حدوث مثل هذه الظواهر في هذا التوقيت من العام حيث يُعرف فصل الربيع بكونه الموسم الأكثر تعرضًا لمثل هذه الحالات إلا أن حدوثها في الشتاء ليس بالأمر الغريب أو غير المسبوق حيث تكررت حالات نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة ووصلت أحيانًا إلى حد العواصف الترابية خلال شهر يناير في أعوام سابقة مما تسبب في تراجع الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000 متر.
من أبرز الأمثلة على ذلك عاصفة ترابية على القاهرة الكبرى في يناير 2019 والتي انخفضت فيها الرؤية إلى نحو 200 متر كما شهدت يناير 2018 رمالًا مثارة حيث سجلت الرؤية على القاهرة الكبرى 1000 متر وعلى مطروح 800 متر نتيجة عاصفة ترابية.
تشير التوقعات اليوم إلى نشاط رياح مثير للرمال والأتربة مما قد يؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000 متر على بعض المناطق.

