أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات التفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف مسجدًا أثناء صلاة الجمعة في مدينة حِمْص بسوريا، حيث يُعبر هذا العمل الجبان عن انتهاك صارخ لحرمة دور العبادة، ويؤكد على ضرورة الوحدة في مواجهة الإرهاب الذي لا يعرف حدودًا ولا دينًا. إن استهداف المصلين في أقدس اللحظات يُظهر مدى الانحطاط الذي وصل إليه مرتكبو هذه الأفعال، ويستدعي من الجميع تكثيف الجهود لمكافحة هذه الظاهرة المدمرة.

أهمية الوحدة في مواجهة الإرهاب

إن هذه الحادثة المؤلمة تبرز الحاجة الملحة لتوحيد الصفوف بين جميع الأطياف، فالإرهاب لا يفرق بين دين أو عرق، ويجب أن نكون جميعًا في خندق واحد لمواجهته. إن تعزيز قيم التسامح والمحبة هو السبيل الوحيد لبناء مجتمع آمن ومستقر، حيث يمكن للجميع ممارسة شعائرهم بحرية وأمان.

دعوة للتضامن مع الضحايا

ندعو جميع الدول والمنظمات الإنسانية إلى الوقوف بجانب الضحايا وأسرهم، وتقديم الدعم اللازم لهم في هذه الأوقات العصيبة، فالتضامن هو السبيل للتغلب على آثار هذه الفظائع، ولنعمل جميعًا على بناء عالم يسوده السلام والأمان.

الحدث التفاصيل
التفجير الإرهابي استهدف مسجدًا أثناء صلاة الجمعة
الموقع مدينة حِمْص، سوريا
النتائج عدد من الضحايا والمصابين