تشهد البلاد حالة من عدم الاستقرار الجوي مع اقتراب منتصف الشتاء، حيث تتأثر مختلف المناطق بموجة من الرياح المحملة بالرمال والأتربة، مما قد يؤثر على الرؤية الأفقية ويجعل الأنشطة اليومية تتطلب الحذر، وتوقعات بحدوث تقلبات ملحوظة في الأحوال الجوية خلال الأيام القادمة.
اضطراب جوي ورياح قوية تضرب البلاد
تشير التوقعات الجوية إلى نشاط ملحوظ للرياح قد تصل سرعاتها إلى 60 كيلومتراً في الساعة، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية في بعض المناطق إلى أقل من 500 متر، كما يتوقع هطول أمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية الغربية ومناطق من شمال الدلتا، بينما ترتفع درجات الحرارة في بقية المناطق، حيث تدور حول منتصف العشرينيات على السواحل وتقترب من أواخر العشرينيات في القاهرة والوجه البحري، بينما تسجل مناطق الجنوب درجات أعلى تتجاوز الثلاثين نهاراً.
أمشير.. شهر الرياح والتقلبات المفاجئة
يتزامن هذا الوضع المناخي مع دخول شهر أمشير، المعروف بتقلباته الجوية وهبوب الرياح العنيفة، حيث تُعرف هذه الفترة بظاهرة “الزعابيب” التي تنشأ نتيجة المنخفضات الصحراوية، مما يؤدي إلى دفع الأتربة لمسافات واسعة، ويُعتبر أمشير مرحلة انتقالية بين برد الشتاء وبدايات الاعتدال التدريجي، حيث تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع النسبي وتتناقص موجات الصقيع الليلية.
إرشادات ضرورية لحماية المحاصيل والممتلكات
في ظل هذه التغيرات، يُنصح باتخاذ إجراءات وقائية للحد من الأضرار المحتملة، خاصة في القطاع الزراعي، حيث يُفضل تأجيل ري المحاصيل الحساسة لتجنب تعرضها للسقوط نتيجة الرياح، كما يُنصح بعدم رش المبيدات أو المغذيات خلال فترة نشاط الرياح، مع أهمية تثبيت الأغطية البلاستيكية الخاصة بالأنفاق والصوب الزراعية بإحكام، وتبقى المتابعة المستمرة للنشرات الجوية ضرورية للمواطنين والمزارعين لضمان تقليل الأضرار والحفاظ على الأرواح والممتلكات خلال هذه الموجة المناخية النشطة.

