أكد الدكتور محمد على فهيم أن الأحوال الجوية في البلاد تشهد تحسنًا ملحوظًا اليوم حيث يرتفع متوسط درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين 3 و5 درجات مما يؤدي إلى أجواء دافئة إلى مائلة للحرارة نهارًا وباردة ليلًا مما يمنح المحاصيل دفعة قوية لاستعادة نشاطها الفسيولوجي بعد موجة من التقلبات الجوية والأمطار.

وأوضح فهيم في بيان له عبر صفحته على فيسبوك أن هذه الأجواء تمثل فرصة لتعويض النمو خاصة مع تحسن كفاءة التمثيل الضوئي نتيجة الأمطار التي ساهمت في تنظيف النباتات مما يؤدي إلى تنشيط العمليات الحيوية وزيادة معدلات التفريع والتزهير.

فى المقابل حذر من نشاط الرياح على فترات متقطعة بسرعة تتراوح بين 30 و40 كم/س قد تكون مثيرة للرمال والأتربة خاصة في مناطق شمال البلاد حتى القاهرة وشمال الصعيد مما قد يسبب إجهادًا للنباتات ويؤثر على كفاءة بعض العمليات الزراعية بالإضافة إلى احتمالات سقوط أمطار خفيفة مساءً على السواحل الشمالية وشمال الدلتا وقد تمتد بشكل محدود إلى القاهرة.

وشدد فهيم على ضرورة استغلال هذه الأجواء في تنفيذ برامج الري والتسميد مع إجراء الري خلال فترات الصباح الباكر أو آخر النهار لتقليل الفاقد وتحسين كفاءة الامتصاص مع تجنب ري محصول القمح أثناء نشاط الرياح.

كما أوصى بالبدء الفوري في برامج التسميد خاصة باستخدام النيتروجين والعناصر الصغرى لتعزيز النمو السريع وزيادة الإنتاجية مع إمكانية تنفيذ عمليات الرش بشرط تجنب أوقات الرياح ويفضل أن تكون في الصباح الباكر أو قبل الغروب.

وأكد أهمية تجنب إجراء أي معاملات زراعية خلال ذروة نشاط الرياح مع متابعة الزراعات الحديثة والصوب الزراعية والعمل على تقليل الإجهاد المائي للحفاظ على كفاءة النباتات.

وأشار إلى ضرورة تنظيم عمليات الري خلال الأيام الثلاثة المقبلة وفقًا للتوزيع الجغرافي بحيث يتم السماح بالري النهاري في بعض مناطق الصعيد والوجه البحري في أيام محددة مقابل الاعتماد على الري الليلي في باقي المناطق لتفادي تأثير الرياح.

وأكد فهيم أن اليوم يمثل نقطة انطلاق لاستعادة النشاط الزراعي مشددًا على أن حسن استغلال هذه الفترة سينعكس بشكل مباشر على زيادة الإنتاجية رغم استمرار التحديات المناخية مؤكدًا أن النجاح يعتمد على دقة التوقيت واتخاذ القرار المناسب.