آخرون.
العاصفة الترابية ومرضى الجيوب الأنفية.

آخرون.
العاصفة الترابية ومرضى الجيوب الأنفية.
تشهد البلاد خلال فصل الربيع تقلبات جوية تزداد فيها فرص نشاط الرياح المثيرة للأتربة مما يؤثر على مرضى حساسية الصدر والجيوب الأنفية حيث تتسبب هذه الأجواء في تهيج الجهاز التنفسي وظهور أعراض مثل السعال وضيق التنفس واحتقان الأنف.
وفي هذا الإطار، قدم الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، مجموعة من النصائح والإرشادات التي تساعد مرضى الحساسية الصدرية على الوقاية من مضاعفات الأتربة وتقلبات الطقس خاصة خلال الفترة الحالية وحتى أيام عيد الفطر.
1- متابعة النشرة الجوية باستمرار
ينصح بدران بمتابعة النشرات الجوية يوميًا لمعرفة حالة الطقس وفرص نشاط الرياح أو العواصف الترابية حتى يتمكن المريض من التخطيط ليومه وتجنب الخروج في الأوقات التي يزداد فيها الغبار.
2- ارتداء ملابس مناسبة ومتعددة الطبقات
يفضل ارتداء ملابس ربيعية خفيفة مع وجود جاكيت يمكن ارتداؤه عند انخفاض درجات الحرارة وخلعه عند ارتفاعها نظرًا لتقلب الطقس خلال هذه الفترة.
3- تجنب التعرض للرياح الباردة والأتربة
يشدد على ضرورة تجنب التعرض المباشر للرياح الباردة أو الأتربة وفي حال وجود عاصفة ترابية يُفضل البقاء في المنزل أو تأجيل الخروج حتى هدوء الأجواء.
4- استخدام الكمامة بطريقة صحيحة
الكمامة تساعد على تقليل التعرض للغبار والملوثات كما تحد من انتقال الفيروسات والميكروبات.
ويؤكد بدران أهمية ارتدائها بشكل صحيح بحيث تكون محكمة حول الأنف مع ضرورة نظافة اليدين وقص الأظافر قبل ارتدائها لأن الأظافر الطويلة قد تزيد من فرص انتقال الملوثات كما يجب خلعها من الأربطة الجانبية عند الأذن وتجنب لمس الجزء الأمامي مع استخدام الكمامة مرة واحدة فقط.
5- شرب كمية كافية من الماء
خلال الفترة بين الإفطار والسحور في رمضان ينصح بتناول كمية كافية من الماء لأن الترطيب الجيد يساعد على حماية الجهاز التنفسي من الفيروسات والميكروبات ويقلل من فرص الإصابة بنزلات البرد والسعال الجاف وضيق التنفس والتهابات الشعب الهوائية.
ويشير إلى وجود علاقة بين قلة شرب الماء والتهابات الجيوب الأنفية والتهاب الحلق والشعور بالاختناق.
6- تناول أطعمة غنية بالألياف والماء
من الأفضل الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء والألياف مثل الخيار والكوسة والسلطات والزبادي لأنها تساعد على ترطيب الجسم وتحسين كفاءة الجهاز الهضمي والمناعي.
7- تنظيف الأنف من الأتربة والملوثات
تنظيف الأنف يساعد على التخلص من بقايا الأتربة والغبار والميكروبات ويمكن أن يقلل أعراض الحساسية بنسبة تصل إلى نحو 50%.
8- دعم المناعة بفيتامين «سي»
ينصح بدران بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين «سي» مثل الجوافة والفراولة والفلفل الملون والليمون والبرتقال والبقدونس لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا التنفسية من التلف الناتج عن الشوارد الحرة كما تساعد في تقوية الجهاز المناعي وتقليل شدة نزلات البرد والإنفلونزا ودعم صحة الرئتين.
9- تهوية المنزل في الأوقات المناسبة
التهوية الجيدة تقلل من تراكم الميكروبات وملوثات الحساسية داخل المنزل وتخفض مستويات الرطوبة وثاني أكسيد الكربون لكن يُفضل فتح النوافذ في الأوقات التي تهدأ فيها العواصف الترابية لتجنب دخول الأتربة.
10- تنظيف المنزل بطريقة صحية
يفضل مسح الأرضيات والأسطح بقطعة قماش مبللة بمطهر لأن لمس الأسطح الملوثة قد يزيد من فرص الإصابة بالعدوى كما ينصح بتنظيف السجاد والأبواب والنوافذ بعد انتهاء العاصفة الترابية.
11- العناية بالأنف والعينين والحلق
يساعد غسل الأنف وتنظيف العينين والغرغرة بالماء على تقليل فرص العدوى والتخلص من الملوثات التي قد تدخل عبر الجهاز التنفسي.
12- الحذر من تقلبات درجات الحرارة
التباين الكبير في درجات الحرارة قد يزيد من فرص الإصابة بنزلات البرد ويهيج الجهاز التنفسي وحساسية الأنف كما قد يسبب الصداع والشعور بالإرهاق ويضعف المناعة.
13- ارتداء النظارات الشمسية وتجنب العدسات اللاصقة
يمكن لمسببات الحساسية أن تدخل إلى الجسم عبر الأنف أو العين أو الفم لذلك يُنصح بارتداء نظارات شمسية لحماية العينين من الغبار مع تجنب العدسات اللاصقة التي قد تزيد من فرص العدوى.
14- الابتعاد عن التدخين
يعد التدخين من أخطر العوامل التي تؤثر في الجهاز التنفسي إذ يسبب حساسية الأنف واحتقانه وضعف حاسة الشم كما يزيد من نوبات الربو وبحة الصوت وقد يؤدي على المدى البعيد إلى الإصابة بالسرطانات.
15- تناول المشروبات الدافئة الطبيعية
مثل الزنجبيل واليانسون حيث تساعد هذه المشروبات على تهدئة الجهاز التنفسي وتحسين التنفس.
16- الاهتمام بالنظافة الشخصية
غسل اليدين بانتظام يحمي الإنسان من أكثر من 250 مرضًا كما يقلل من بقاء مسببات الحساسية والميكروبات على اليدين.
17- تجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان
ويؤكد بدران ضرورة حماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات مثل كبار السن والأطفال والحوامل مع تجنب خروجهم أثناء العواصف الترابية.
18- التواصل مع الطبيب عند الضرورة
ينصح مرضى الحساسية الصدرية بمتابعة الطبيب لمعرفة خطة العلاج المناسبة خلال فترات التقلبات الجوية والتعرف على الأدوية التي يجب استخدامها أو تجنبها مع ضرورة التواصل الفوري مع الطبيب في الحالات الطارئة.

