شهدت عدد من المحافظات حالة من عدم الاستقرار الجوي حيث تعرضت بعض المناطق لأمطار متفرقة مصحوبة بطقس بارد مما يؤثر على الأنشطة اليومية والحركة العامة ويستدعي اتخاذ تدابير مناسبة لمواجهة هذه الظروف الجوية.

ففي الإسكندرية، تساقطت أمطار غزيرة على أحياء المحافظة وأجزاء من الساحل الشمالي صباح أمس حيث صاحب ذلك رياح وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وذلك تزامنًا مع بدء نوة «الشمس الصغيرة» التي جاءت متأخرة عن موعدها.

وأجرى المهندس سامى قنديل، رئيس مجلس إدارة شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، جولة ميدانية موسعة بعدد من مواقع العمل حيث تفقد خلالها تمركزات سيارات الشفط والبدالات واطمأن على كفاءة تشغيل المحطات واستعداد فرق الطوارئ للتعامل الفوري مع أي تجمعات لمياه الأمطار.

ووجه «قنديل» بضرورة استمرار المتابعة على مدار الساعة والتنسيق الكامل مع الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة وتحقيق السيولة المرورية وعدم تأثر الحياة اليومية للمواطنين.

وأشار إلى رفع درجة الاستعداد بجميع المناطق ونشر 180 سيارة ومعدة بمختلف أنحاء الإسكندرية خاصة بالمناطق الساخنة المتوقع تجمع مياه أمطار بها فضلًا عن استمرار أعمال التطهير للشنايش والمطابق.

ورفعت منطقة آثار الإسكندرية الإسلامية حالة الطوارئ تزامنًا مع نوة الشمس الصغيرة حيث قال محمد متولي، مدير عام المنطقة، إنه تم فرض حالة الطوارئ في المنطقة للتعامل مع النوة مشيرًا إلى أنه وجه المفتشين المنوط بهم متابعة المواقع الأثرية الإسلامية للمرور بشكل دوري على مدار الساعة ورفع تقرير فوري بنتيجة المعاينة على الطبيعة لكافة المواقع والمباني الأثرية لتقدير ما إذا كانت النوة أثرت في أي مبنى.

وفي مطروح، تعرضت عدة مناطق بالمحافظة لأمطار خفيفة متفرقة واستمرت حتى الصباح مع شبورة خفيفة وانخفاض واضح في درجات الحرارة على معظم مدن المحافظة عدا واحتي سيوة والجارة جنوب غرب المحافظة.

وفي الدقهلية، أعلنت المحافظة رفع حالة الطوارئ القصوى استعدادًا لمواجهة التقلبات الجوية وسقوط أمطار محتملة حسبما أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشأن التنبؤات الجوية للمحافظة.

وأوضح اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، أنه جرى تكليف الوحدات المحلية برفع حالة الاستعداد وتجهيز المعدات وسيارات كسح المياه وذلك للتدخل الفوري وشفط تراكمات الأمطار من الشوارع والميادين أولًا بأول.

وكلف محافظ الدقهلية، أحمد حمدي، مدير الشبكة الوطنية للطوارئ بديوان عام المحافظة بالتنسيق مع غرف الطوارئ بالوحدات المحلية لمتابعة الأحداث أولًا بأول وسرعة التحرك والتدخل حال حدوث أي طوارئ أو تقلبات جوية.

وشهدت أنحاء المحافظة طقسًا شتويًا باردًا مصحوبًا بانخفاض في درجات الحرارة ونشاط خفيف للرياح وذلك وسط توقعات هيئة الأرصاد بتكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة والركامية الممطرة على مناطق متفرقة من المحافظة يصاحبها سقوط أمطار متوسطة قد تكون غزيرة ورعدية أحيانًا.

وفي المنيا، شهدت مدن وقرى المحافظة انتشار الغيوم التي تنذر بسقوط أمطار فيما انخفضت درجات الحرارة بقيم تتراوح من 2-3 درجات مئوية وكانت الصغرى 8 درجات مئوية والعظمى 21 درجة مئوية يصاحبه نشاط للرياح قد تكون مثيرة للرمال والأتربة مما يزيد من الإحساس بانخفاض درجات الحرارة والبرد الشديد في الساعات الأولى من الصباح والليل.

وأعلنت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة حالة الطوارئ خاصة بالمناطق الخطرة وأسفل الكباري والميادين تحسبًا لسقوط أمطار غزيرة.

كما دفعت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظة بسيارات شفط المياه بفروعها التسعة على مستوى المحافظة من العدوة شمالًا حتى دير مواس جنوبًا.

فيما حذرت مديرية الزراعة بالمحافظة من ري الزراعات خلال فترة شدة الرياح حتى لا تتعرض المحاصيل للرقاد أو عدم النمو للزراعات الجديدة.