تشهد أجزاء من جنوب السويد اليوم تقلبات ملحوظة في درجات الحرارة، حيث من المتوقع أن ترتفع من 20 درجة تحت الصفر إلى الصفر المئوي خلال فترة زمنية قصيرة، مما يؤثر على الأنشطة اليومية والحركة في المنطقة وفقاً لتوقعات الأرصاد الجوية.

أشار خبير الأرصاد الجوية لاسي ريدكفيست إلى أن اختيار الملابس المناسبة في مثل هذه الأجواء سيكون تحدياً، حيث إن الفارق الكبير بين درجات حرارة الصباح ودرجات حرارة بعد الظهر قد يسبب ارتباكاً للكثيرين.

من برد قارس إلى طقس أكثر اعتدالاً

سجلت درجات الحرارة صباح اليوم 20 درجة تحت الصفر في منطقة هورن بمحافظة أوستريوتالاند، إلا أن التوقعات تشير إلى اقترابها من الصفر في فترة ما بعد الظهر.

قال ريدكفيست لصحيفة أفتونبلادت إن من يخرج صباحاً إلى عمله ثم يتنزه في فترة ما بعد الظهر سيشعر بفرق واضح في الأجواء، مشيراً إلى أهمية ارتداء طبقات مرنة من الملابس مثل السترات الثقيلة أو الملابس الداخلية الحرارية للتكيف مع تغير الطقس خلال اليوم.

تحذيرات من الانزلاقات على الطرقات

يرجع السبب في هذا التحول السريع إلى انحسار موجة “البرد الروسي” التي كانت تؤثر على البلاد، لتحل محلها كتلة هوائية أكثر دفئاً في الجنوب، بالتزامن مع زيادة في سرعة الرياح وازدياد الغيوم مما يساهم في تخفيف حدة البرودة.

يحذر خبراء الأرصاد من احتمال حدوث انزلاقات مرورية مع ارتفاع درجات الحرارة واقترابها من الصفر، خصوصاً في حال تساقط الأمطار.

قال ريدكفيست إن الانزلاقات قد تبدأ على الساحل الغربي مساء اليوم، ثم تمتد شرقاً خلال الليل وصباح السبت.

أمطار في الجنوب وعودة للبرد في مارس

ويتوقع أن تشهد مناطق جنوب السويد تساقط الأمطار بدلاً من الثلوج مع نهاية فبراير، حيث من المرجح أن تبقى درجات الحرارة أعلى من المعدلات المعتادة، فيما تستمر الأجواء أبرد من المعتاد في الشمال.

لكن الطقس قد يتغير من جديد لتعود درجات الحرارة إلى الانخفاض، حيث قال ريدكفيست إن الأسبوع الأول من مارس قد يشهد عودة البرد إلى جميع أنحاء البلاد، مشيراً إلى أن الفترة الحالية قد تكون شديدة البرودة ولكن لا يبدو أنها ستتكرر بنفس الحدة، ومع ذلك يبقى الطقس غير مستقر وقد يتغير في أي لحظة.