تشير أحدث صور الأقمار الصناعية إلى وجود غطاء سحابي على غرب البلاد مصحوب بسقوط الأمطار التي تزداد شدتها مع تقدم الوقت نتيجة دخول الرياح الشمالية الغربية مما يؤثر على الأنشطة اليومية والحركة العامة في تلك المناطق.

رمال مثارة تضرب السواحل والصحراء الغربية

تظهر الرمال المثارة على مناطق من الصحراء الغربية والسواحل الشمالية الغربية ممتدة إلى البحر المتوسط مما يؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية وقد تصل إلى أقل من 1000 متر.

ومن المتوقع أن تمتد الرمال خلال الطقس اليوم إلى المناطق الداخلية مع تقدم الوقت.

كما حذرت الأرصاد مرضى الجيوب الأنفية وحساسية الصدر من ضرورة ارتداء الكمامات أثناء الخروج.

نشرت هيئة الأرصاد الجوية صباح اليوم تقريرًا حول نشاط الرياح المصحوبة بالرمال والأتربة الذي شهدته البلاد خلال يناير الجاري 2026.

يناير أكثر الأشهر نشاط للرياح

أوضحت الهيئة أن طقس البلاد شهد خلال شهر يناير 2026 نشاطًا ملحوظًا للرياح المثيرة للرمال والأتربة مما أدى إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية في بعض الفترات إلى أقل من 500 متر وأيضًا تكون للأتربة العالقة التي تنخفض معها الرؤية بشكل ملحوظ.

وأشارت إلى أنه قد يتعجب البعض من حدوث مثل هذه الظواهر في هذا التوقيت من العام حيث يُعرف فصل الربيع بكونه الموسم الأكثر تعرضًا لمثل هذه الحالات إلا أن حدوثها شتاءً ليس بالأمر الغريب أو غير المسبوق.

تابعت الأرصاد تحليلها لظاهرة نشاط الرياح المتكررة قائلة “فقد تكررت حالات نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة ووصلت أحيانًا إلى حد العواصف الترابية خلال شهر يناير في أعوام سابقة وتسببت حينها في تراجع الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000 متر.

تاريخ العواصف الترابية في شهر يناير

ومن أبرز الأمثلة التي تثبت صحة ذلك في السنوات الماضية:

يناير 2019: تعرضت البلاد لعاصفة ترابية على القاهرة الكبرى وانخفضت الرؤية إلى نحو 200 متر
يناير 2018: تعرضت البلاد لرمال مثارة حيث سجلت الرؤية على القاهرة الكبرى 1000 متر وعلى مطروح 800 متر نتيجة عاصفة ترابية
يناير 2016: شهدت البلاد رمال مثارة أدت إلى انخفاض الرؤية إلى 1000 متر
يناير 2015: كان هناك نشاط رياح مثير للرمال والأتربة مع تراجع الرؤية إلى 1000 متر
تشير التوقعات اليوم إلى نشاط رياح مثير للرمال والأتربة على أغلب الأنحاء قد يؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000 متر على بعض المناطق