تشير التوقعات الجوية إلى حالة من عدم الاستقرار تشمل معظم المناطق حيث يتوقع سقوط أمطار متفاوتة الشدة قد تكون رعدية في بعض الأحيان مما يؤثر على الأنشطة اليومية والحركة العامة في المناطق المتأثرة كما تنشط الرياح بسرعة تتراوح بين 40 و50 كم/س مما يؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة مع ارتفاع في درجات الحرارة حيث توجد فرص لسقوط أمطار متوسطة قد تصل إلى حد الغزارة والرعد على مناطق من سيناء ومحافظة البحر الأحمر وخليج السويس وشمال الصعيد مما قد يؤدي إلى تشكل السيول على بعض المناطق والطرق المؤدية من وإلى محافظة البحر الأحمر وشمال الصعيد.
أيضًا تسقط أمطار خفيفة إلى متوسطة قد تكون رعدية أحيانًا على مدن القناة والقاهرة الكبرى ومناطق من الوجه البحري والسواحل الشمالية وجنوب الصعيد كما تشير التوقعات إلى نشاط رياح مثير للرمال والأتربة على بعض المناطق مما قد يؤثر على الرؤية الأفقية لتصبح أقل من 1000 متر خاصة على شمال وجنوب الصعيد وجنوب وشرق القاهرة.
يمكن أن تصاحب هذه الرياح هبات تصل سرعتها بين 50 و70 كم/س مع نسبة حدوث تقدر بنحو 30% تقريبًا كما تشهد الملاحة البحرية اضطرابًا على سواحل البحر الأحمر وخليج السويس وبعض المناطق من سواحل البحر المتوسط.
تدعو الأرصاد إلى الحذر من اللوحات الإعلانية والمنازل المتهالكة والأشجار حيث توجد فرص لتشكل السيول على بعض الطرق في سيناء ومحافظة البحر الأحمر وشمال الصعيد كما يُنصح مرضى الجيوب الأنفية وحساسية الصدر بارتداء الكمامات أثناء الخروج مع القيادة بحذر على الطرق أثناء انخفاض الرؤية الأفقية.
قد يصاحب السحب الرعدية احتمال حدوث ضربات البرق والرعد مع فرص لتساقط حبات البرد على بعض المناطق كما يكون هناك نشاط رياح قوية نتيجة الهواء الهابط من أسفل السحب الرعدية على بعض المناطق.
الأعاصير المتوسطية:
تعد الأعاصير المتوسطية ظاهرة جوية مشابهة للأعاصير المدارية أو الاستوائية تظهر فوق منطقة البحر الأبيض المتوسط وفي بعض الحالات النادرة وصلت قوة هذه العواصف إلى درجة إعصار من الدرجة الأولى إلا أن الخطر الأكبر يكمن في الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة أكثر من شدة الرياح.
جرى التعرف على الأعاصير المتوسطية في حوض البحر المتوسط خلال ثمانينات القرن العشرين باستخدام صور الأقمار الصناعية التي أظهرت ضغوطًا جوية منخفضة شبيهة بالاستوائية مما أدى إلى تشكل عين إعصارية في المركز وأظهرت الدراسات أن هذه الظاهرة ليست نادرة بل تكررت خلال السنوات الماضية.
شهدت الولايات المتحدة مؤخرًا اضطرابات واسعة بسبب عاصفة شتوية قوية تسببت في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 230 ألف عميل وأدت إلى إلغاء أكثر من 4,000 رحلة طيران وسط توقعات بتأثيرات أوسع على المناطق الشرقية للبلاد مع تساقط كثيف للثلوج والمطر المتجمد.
وصف خبراء الطقس العاصفة بأنها “تاريخية” حيث شملت الثلوج والأمطار المتجمدة وانخفاض درجات الحرارة إلى مستويات خطيرة في ثلثي الولايات واستمرت حتى بقية أيام الأسبوع.

