تشهد مصر في الوقت الراهن تقلبات جوية ملحوظة نتيجة تأثير “أبو الزعابيب” مما يؤدي إلى صراع بين الكتل الهوائية الدافئة وبقايا البرودة الشتوية مما يخلق حالة من عدم الاستقرار الجوي التي تميز هذا الشهر حيث يلاحظ المواطنون تأثير هذه التقلبات على حياتهم اليومية والأنشطة العامة.

تشير التوقعات إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد هدوءاً نسبياً تليه نشاطات ملحوظة للرياح المثيرة للأتربة وهي ظاهرة معروفة في التراث الشعبي لهذا الشهر مما قد يؤثر على الحركة والتنقل في بعض المناطق.

من الناحية الفلكية لا يزال أمامنا نحو ثلاثة أسابيع حتى نهاية الشهر حيث من المتوقع أن يستمر تأثير “أمشير” حتى يوم 9 مارس مما يعني استمرار هذه الحالة الجوية المتقلبة لفترة إضافية.

نصائح للمواطنين في “مفترق الطرق” الجوي

ومع استمرارنا في هذه الفترة الانتقالية، يحذر خبراء الطقس من الانخداع بالدفء المؤقت الذي قد يطرأ خلال ساعات النهار، مؤكدين أن “غدر أمشير” يكمن في انخفاض درجات الحرارة المفاجئ ليلاً

وينصح الخبراء مرضى الجيوب الأنفية والحساسية بضرورة توخي الحذر حيث أن النصف الثاني من الشهر غالباً ما يشهد موجات غبارية أكثر حدة مما يستدعي الانتباه قبل أن يبدأ شهر “برمهات” في التأثير على الأجواء.

وبناءً على التقويم القبطي يتبقى نحو 22 يوماً حتى انتهاء هذا الصخب الجوي لتبدأ بعدها ملامح الربيع في الظهور على الأفق المصري
.