تستمر الأجواء في التغير مع اقتراب نهاية فصل الشتاء، حيث تتقلب درجات الحرارة بين برودة الصباح واعتدال النهار، مما يتطلب من المواطنين الاستعداد لمواجهة هذه التحولات في أنشطتهم اليومية وحركة التنقل في مختلف المناطق.
تزداد أهمية متابعة التوقعات الجوية التي توضح تفاصيل حالة الطقس وتأثيرها على الحياة اليومية والأنشطة العامة في البلاد.
برودة الفجر واعتدال النهار
تشير التوقعات الجوية إلى استمرار الطابع الشتوي خلال الأيام المقبلة، حيث تسود أجواء باردة إلى شديدة البرودة في الساعات الأولى من الصباح، قبل أن تميل درجات الحرارة إلى الاعتدال النسبي خلال فترة النهار على معظم المناطق، بينما في جنوب الصعيد تظهر أجواء أكثر دفئًا قد تصل إلى حد الحرارة الخفيفة نهارًا.
ومع دخول الليل، تعود البرودة بقوة لتفرض حضورها على مختلف المحافظات، مما يعكس التباين الواضح بين فترات اليوم المختلفة.
ظواهر جوية تتطلب الحذر
تترافق هذه الحالة الجوية مع مجموعة من الظواهر التي تستوجب الانتباه، حيث ينشط الرياح على فترات متقطعة في عدد كبير من المناطق، وقد تكون محملة بالرمال والأتربة خاصة في الأماكن المكشوفة وعلى سواحل البحر الأحمر، كما تشهد المسطحات المائية، خصوصًا البحر المتوسط، اضطرابًا ملحوظًا نتيجة سرعة الرياح وارتفاع الأمواج، مما قد يؤثر على حركة الملاحة والأنشطة البحرية.
وفي ساعات الصباح المبكر، تظهر الشبورة المائية على الطرق السريعة والزراعية والقريبة من المسطحات المائية، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية ويزيد من احتمالات تعطل الحركة المرورية، كما تظل فرص سقوط أمطار خفيفة قائمة على بعض المناطق الساحلية وشمال الدلتا، وإن كانت بنسب محدودة.
تغيرات محدودة في درجات الحرارة
رغم استمرار الأجواء الشتوية، فإن التغيرات في درجات الحرارة العظمى تبدو طفيفة خلال الأسبوع، حيث تتراوح في مناطق القاهرة والوجه البحري حول معدلات معتدلة نسبيًا، بينما تنخفض قليلًا على السواحل الشمالية.
وفي شمال الصعيد تسجل درجات حرارة تميل إلى الدفء، بينما يشهد جنوب الصعيد ذروة دفء مؤقتة قبل أن تعود القيم الحرارية إلى الانخفاض التدريجي مع تقدم الأيام، ويعكس هذا التذبذب المحدود مرحلة انتقالية معتادة في نهاية الموسم البارد.
تدعو التوصيات العامة المواطنين إلى الاستمرار في ارتداء الملابس الشتوية، خاصة خلال فترتي الليل والصباح الباكر، مع ضرورة توخي الحذر أثناء القيادة في أوقات الشبورة أو عند نشاط الرياح المثيرة للأتربة، كما يُنصح بمتابعة النشرات الجوية بشكل دوري لتجنب أي تأثيرات محتملة على الأنشطة اليومية، خصوصًا السفر والأنشطة البحرية.
تكشف المؤشرات عن استمرار الأجواء المتقلبة التي تجمع بين برودة واضحة وتحسن نسبي خلال النهار، مما يتطلب استعدادًا مرنًا يتناسب مع تغيرات الطقس السريعة في هذه الفترة من العام.

