تتألق الفنانة آمال ماهر في المشهد الغنائي العربي مجددًا، حيث تعود بقوة إلى الساحة الفنية بعد فترة من الغياب، لتؤكد من جديد مكانتها كواحدة من أبرز الأصوات التي تميزت بقدرتها على دمج الإحساس العميق مع أساليب موسيقية متنوعة، مما يبرز تأثيرها الواسع في عالم الفن على مدار أكثر من ربع قرن من الزمن.

 

آمال ماهر بداية من التسعينيات توجت بالنجاح لتصبح ملكة الغناء

بدأت رحلة آمال ماهر الفنية في نهاية التسعينيات، حيث اكتشفها الموسيقار محمد المليجي خلال حفل مدرسي، لتصبح هذه اللحظة نقطة انطلاقها نحو عالم الغناء، فقد قررت بعد هذا الاكتشاف ترك مدرستها والانضمام إلى معهد الموسيقى العربية، مما أتاح لها فرصة صقل موهبتها في بيئة أكاديمية.

كما كان للقاءها بالموسيقار عمار الشريعي دور بارز في مسيرتها، فقد أظهرت آمال ماهر موهبتها الفريدة وقدرتها على أداء جميع المقامات، مما جعلها تستحق لقب “ملكة الغناء”، ومنذ ذلك الحين بدأت مسيرتها الفنية تتطور، خاصة أنها كانت من بين الفنانات اللواتي يحيين المناسبات الوطنية المهمة، مما أضفى على صوتها طابعًا وطنيًا مميزًا.

شهد عام 2006 انطلاقة جديدة لآمال ماهر بإصدار ألبومها الأول “اسألني أنا”، حيث تألقت في أغنية “في إيه بينك وبينها”، محققة نجاحًا باهرًا في الفيديو كليب الذي رسا على نجوميتها في عالم الغناء.

وفي عام 2011، عادت إلى الساحة بألبوم “أعرف منين”، الذي حقق نجاحًا مدويًا وضعها في صفوف كبار النجوم العرب، وقدمت فيه مجموعة من الأغاني المميزة مثل “ضميري بيأنبني” و”أنا برضو الأصل” و”رايحة بيا فين” و”أعرف منين”.

توالت إصداراتها الفنية، حيث أصدرت ألبوم “أصل الإحساس”، و”ولاد النهاردة”، لتختتم مسيرتها بألبوم “حاجة غير”، الذي حقق جماهيرية كبيرة وجدد من شغف محبيها.