يستعد الفنان مصطفى شعبان للعودة إلى الساحة الدرامية من خلال مسلسل “درش” في رمضان 2026، الذي يعد من الأعمال المنتظرة بشغف خلال هذا الموسم، حيث يراهن شعبان على قدرته على تقديم تجربة درامية جديدة تعكس تطور شخصياته وقدرته على جذب الجمهور بأسلوبه الفريد في اختيار الموضوعات التي يتناولها.

1 – جماهيرية مصطفى شعبان

على مر السنوات، أثبت مصطفى شعبان أنه أحد أبرز نجوم دراما رمضان، حيث يتواجد بصفة مستمرة، مما يعكس ذكاءه في اختيار الموضوعات التي يقدمها، فقد قدم ألواناً درامية متنوعة في كل عام، مما ساهم في تعزيز مكانته في قلوب المشاهدين.

2 – ثنائية مصطفى شعبان سهر الصايغ

تستمر سهر الصايغ في شراكتها الفنية مع مصطفى شعبان للعام الرابع على التوالي من خلال مسلسل “درش”، بعد نجاحهما في أعمال سابقة مثل “بابا المجال” و”المعلم” و”حكيم باشا”، حيث تدور أحداث العمل في إطار اجتماعي شعبي يكشف عن أسرار صادمة من ماضي الشخصية الرئيسية، مما يضيف عمقًا إنسانيًا للعمل.

3- مصطفى شعبان بأكثر من وجه في درش

عند عرض البرومو، ظهر مصطفى شعبان بأكثر من وجه، مما أثار فضول الجمهور وجعلهم ينتظرون بفارغ الصبر ما ستكشف عنه الأحداث المستقبلية في العمل.

4 – فريق العمل

يضم فريق عمل المسلسل مزيجًا من الخبرة والشباب، حيث يشارك فيه فنانون بارزون مثل رياض الخولي، عايدة رياض، وسلوى خطاب، إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة مثل وليد فواز، مما يضفي على العمل طابعًا مميزًا يعكس تنوع الأداء الفني.

يعرض مسلسل “درش” حصريًا على شاشة ON E ومنصة watch it، حيث يعكف المؤلف محمود حجاج على تحضير الجمهور لمفاجآت متعددة على مستوى القصة والشخصيات، مما يعد بمسلسل مليء بالإثارة والتشويق منذ الحلقات الأولى.

قصة مسلسل درش

تدور أحداث المسلسل في إطار شعبي حول عامل عطارة يعود إلى الحارة بعد غياب طويل، ليكتشف أنه عاش أكثر من حياة مزدوجة، مما يخلق تداخلًا بين الماضي والحاضر.

أبطال مسلسل درش

يتكون طاقم العمل من 30 حلقة، ويضم مصطفى شعبان، سهر الصايغ، رياض الخولي، سلوى خطاب، جيهان خليل، أحمد فؤاد سليم، محمد علي رزق، هاجر الشرنوبى، عايدة رياض، سارة نور، غادة طلعت، محمد دسوقي، وطارق النهرى، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف مثل لقاء الخميسى وداليا مصطفى وميرهان حسبين، والعمل من تأليف محمود حجاج، وإخراج أحمد خالد أمين، وإنتاج شركة سينرجي.

في رمضان الماضي، قدم مصطفى شعبان عملاً دراميًا متميزًا بعنوان “حكيم باشا”، حيث برع في تقديم اللهجة الصعيدية، مما نال إعجاب الجمهور، خاصة أبناء الصعيد، الذين أشادوا بإتقانه للهجة وتفاصيل الشخصية، مما جعله يبدو كأنه ابن حقيقي للبيئة الصعيدية.