تسرد المطربة الشابة أشرقت أحمد، التي لمع اسمها في برامج اكتشاف المواهب، تفاصيل رحلتها الفنية التي تمتد لعقد من الزمن، حيث تلقي الضوء على الدور الحيوي الذي لعبه والدها وأسرتها في تشكيل مسيرتها الغنائية، مما يعكس عمق الروابط الأسرية وتأثيرها في عالم الفن.

اشرقت ودعم والدها
في حديثها خلال برنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي أحمد سالم، أكدت أشرقت أن والدها كان الداعم الأول لموهبتها ومكتشفها، حيث جاء هذا الاكتشاف بشكل عفوي عندما كانت في الثالثة من عمرها، مشيرة إلى أن والدها كان يقوم بتدريب شقيقها الأكبر، وفي تلك الأثناء تدخلت في الغناء معهم، وبفضل خبرته كمدرب أصوات، أدرك أن لديها خامة صوتية واعدة.

كما أعربت أشرقت عن امتنانها لعائلتها، بما في ذلك والدتها وأشقائها زياد ويوسف ونانسي، مشددة على دورهم الداعم القوي لها طوال السنوات الماضية من مسيرتها الفنية.

تطور موهبة اشرقت احمد
عند الحديث عن تطور موهبتها، أوضحت أشرقت الفارق بين ظهورها الأول كطفلة وظهورها الحالي، حيث أكدت أن التجربة تغيرت تماماً، وصرحت قائلة: “في مشاركتي الأولى كنت طفلة غير مستوعبة للأمر، كنت أغني فقط، أما الآن فالوضع مختلف تماماً، هناك فرق في الإمكانيات الصوتية، صوتي أصبح أكثر نضجاً وقوة”.

والد اشرقت
في سياق متصل، أوضح والد أشرقت، الملحن أحمد سعد، أن موهبة ابنته “فرضت نفسها” منذ الصغر، حيث كانت تحفظ الجمل الموسيقية التي يلقنها لأخيها وهي في غرفة أخرى، مما لفت انتباهه لموهبتها الاستثنائية التي وصفها بـ “المعجزة” نظراً لصغر سنها آنذاك، وأضاف أن العودة للمشاركة في المسابقات لم تكن بهدف نيل جوائز مادية، بل لتقديم “أشرقت الشابة” للجمهور وإمتاعهم بموهبتها الناضجة، مؤكداً أن “الشارع ومحبة الناس هي الجائزة الحقيقية”.