يحتفل النجم أحمد السقا اليوم بعيد ميلاده، وهو أحد أبرز وجوه الأكشن في السينما والدراما المصرية، حيث يتميز بتقديم المشاهد الخطرة بنفسه دون الاعتماد على بدلاء، مما أكسبه مصداقية لدى الجمهور، وقد خاض تجارب صعبة تضمنت مشاهد مليئة بالمخاطر، حتى تعرض لإصابات أثناء التصوير نتيجة حرصه على تقديم أداء واقعي في مشاهد القتال والمطاردات.
شورت وفانلة وكاب
تعرض الفنان أحمد السقا لموقف خطر أثناء تصوير أحد المشاهد في عرض البحر مع الفنانة اللبنانية نور، حيث اكتشف فريق العمل وجود قرش قريب منه بعد القفز في المياه، فطلب منه الفريق الثبات وعدم السباحة حتى لا يتعرض لهجوم القرش، فظل ثابتاً حتى انتهاء التصوير.
مافيا
أصيب أحمد السقا بقطع في الرباط الصليبي أثناء تصوير أحد المشاهد مع أحمد رزق، كما تعرض لجروح متعددة بسبب التضاريس الصعبة في مواقع التصوير، وكاد أن يغرق في أحد المشاهد.
أفريكانو
وصف أحمد السقا هذا الفيلم بأنه من أخطر تجاربه، خاصة مشهد نصب كمين لأسد داخل حفرة، حيث كاد الحبل الذي يربطه أثناء النزول أن ينقطع، مما كان سيتسبب في تعرضه للموت، مؤكداً أنه “رأى الموت” خلال تصوير هذا العمل.
فيلم الجزئرة بجزئيه
تعرض النجم أحمد السقا لفقدان مؤقت في البصر بعد دخول فارغ رصاص فشنك إلى عينه اليسرى، مما تسبب في انفجار بمقلة العين ونزيف استدعى جراحة عاجلة، قبل أن يستعيد نظره تدريجياً، كما تعرض لإصابات وجروح بالغة خلال تصوير الجزء الثاني.
تيمور وشفيقة
أما في فيلم تيمو وشفيقة، وأثناء تصوير مشهد انفجار في أوكرانيا، اشتعلت النيران في ملابسه، لكنه تمكن من إطفائها سريعاً قبل أن تصل إلى جسده، وخرج دون إصابات.
إبراهيم الأبيض
أصيب أحمد السقا خلال فيلم إبراهيم الأبيض بالتواء في القدم أثناء تصوير أحد المشاهد، مما أدى لتأجيل التصوير حتى تعافيه، كما نفذ مشهد احتراق جسده فعلياً باستخدام بدلة خاصة تتحمل النيران لثوانٍ محدودة، لكنه لم يسمع تعليمات إطفاء النار بسبب شدة الموقف، فتم إسقاطه أرضاً لإخمادها.
الديلر
بالنسبة لفيلم الديلر، وبعد انتهاء تصويره، تبين إصابته مجدداً في الرباط الصليبي بالركبة، مما استدعى إجراء جراحة عاجلة.

