في عالم يكتنفه الظل والضوء، تبرز رومر ويليس كصورة حية للقدرة على مواجهة التحديات دون الاستناد إلى شهرة والديها، حيث تؤكد أنها تسعى لتكون نموذجًا يحتذى به لابنتها Louetta التي تربيها كأم عزباء، وفي خضم هذه الرحلة، ترفض الاستسلام للضغوط المجتمعية التي تتعلق بوضعها المالي.

العمل الجاد من أجل الأسرة
 

أوضحت ويليس، التي تبلغ من العمر 37 عامًا، عبر إنستجرام ستوريز أنها تعمل في أربعة وظائف مختلفة لتأمين حياة كريمة لابنتها البالغة من العمر عامين، مشيرة إلى أنها المعيل الوحيد لها، حيث أكدت أنها لا تعيش من صندوق عائلي ولا تتلقى أموالاً من والديها، وغالبًا ما تكون وحدها في هذه المهمة، مما يعكس قوة إرادتها والتزامها بأمومتها، ودعت الآخرين إلى التوقف عن الحكم قبل الافتراض، كما نقل موقع geo.tv.

رومر ويليس مع والدها
رومر ويليس مع والدها

الاعتراف بالامتياز مع الحفاظ على الاستقلالية
 

كما تفاعلت ويليس مع أحد المتابعين الذي أشار إلى أنها تحظى بـ”دعم العائلة” ولن “تنتهي في الشارع”، مؤكدة أنها تدرك تمامًا امتيازاتها لكنها لا تعتمد على دعم الأسرة كخطة بديلة، وأوضحت أنها قد تحملت ضغوطًا ومسؤوليات مالية حقيقية، حيث كانت في سنوات سابقة المعيل الوحيد لعدة أشخاص، مع ما يرافق ذلك من تحديات مثل الحمل، والعمل غير المستقر، وعدم اليقين الذي يصاحب تلك الظروف.