شهد فيلم Wuthering Heights، الذي أخرجته إيميرالد فينيل، انطلاقة قوية في شباك التذاكر العالمي محققًا إيرادات بلغت 76.8 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، ليصبح أكبر افتتاح لهذا العام حتى الآن، حيث يجسد الفيلم إعادة تصور معاصرة لرواية إميلي برونتي الكلاسيكية، مما يثير الجدل حول قيمته الفنية وثقافته.

تفاصيل فيلم Wuthering Heights

تدور أحداث الفيلم حول كاثرين وهيثكليف، حيث يلعب دورهما مارجوت روبي وجاكوب إلوردي، وقد حقق العمل، من إنتاج Warner Bros، إيرادات بلغت 34.8 مليون دولار في أمريكا الشمالية عبر 3682 دار عرض، مع توقعات بارتفاع الرقم إلى 40 مليون دولار بنهاية عطلة “يوم الرؤساء”.

إيرادات فيلم Wuthering Heights

على الصعيد الدولي، تجاوز الفيلم التوقعات بإيرادات وصلت إلى 42 مليون دولار من 76 دولة، ما رفع إجمالي حصيلته العالمية إلى ما يقارب 76.8 مليون دولار خلال أيام قليلة، وتظهر التقديرات أن العمل بات قريبًا من استرداد ميزانيته الإنتاجية المعلنة والبالغة 80 مليون دولار، دون احتساب تكاليف التسويق.

في أستراليا، أسهمت شعبية بطليه في تعزيز الإقبال الجماهيري، حيث حقق الفيلم 6.07 مليون دولار أسترالي (نحو 4.3 مليون دولار أمريكي)، ومن المنتظر أن تعزز العروض المرتقبة في اليابان وفيتنام والصين أداءه التجاري خلال الأسابيع المقبلة.

ورغم النجاح المالي، أثار فيلم Wuthering Heights انقسامًا نقديًا ملحوظًا، حيث حصل على تقييم 63% عبر موقع Rotten Tomatoes، بينما منحه الجمهور درجة B وفق استطلاعات CinemaScore، مع تأكيد 51% فقط من المشاهدين أنهم يوصون به بشدة.

كما أظهر استطلاع PostTrak أن النساء شكلن 76% من مشتري التذاكر في أمريكا الشمالية، في حين هيمن الرجال على الحضور الجماهيري في الأسواق الخارجية.

ويأتي هذا الأداء القوي في وقت تواجه فيه Warner Bros تقارير عن عرض استحواذ محتمل من قبل Paramount Pictures، ما يمنح الاستوديو دفعة معنوية مهمة.

ويعد Wuthering Heights تاسع فيلم على التوالي يتصدر شباك التذاكر في أسبوعه الافتتاحي، بعد نجاحات مثل A Minecraft Movie وFinal Destination: Bloodlines وWeapons