كشفت التقارير الصحفية مؤخرًا عن قرار النجمة العالمية تايلور سويفت بعدم توجيه دعوة لصديقتها السابقة بليك ليفلي لحفل زفافها المرتقب من لاعب كرة القدم الأمريكية ترافيس كيلسي، ويأتي هذا القرار في ظل الأجواء المشحونة بالأزمة القانونية التي تواجهها ليفلي مع المخرج جاستن بالدوني.

وبحسب مصدر مقرّب، فإن سويفت، التي تبلغ من العمر 36 عامًا، واجهت صعوبة في إدراج اسم ليفلي ضمن قائمة المدعوين، حيث خشيت من أن يؤدي حضورها إلى إثارة ضجة إعلامية، خاصة مع استمرار الجدل حول قضية فيلم It Ends With Us، التي ارتبطت بها سويفت بشكل غير مباشر.

تسريبات أزعجت تايلور سويفت

تشير المصادر إلى أن صاحبة جولة Eras Tour شعرت بالانتهاك بعد تسريب محادثات خاصة بينها وبين بليك ليفلي، مما دفعها لمحاولة الابتعاد عن أي ارتباط بالأزمة، حفاظًا على خصوصيتها وصورتها العامة، وقد أكد مصدر لمجلة Us Weekly أن علاقة الصداقة بين سويفت وليفلي “لم تعد كما كانت”، حيث أحدثت الخلافات فجوة عاطفية عميقة أثّرت على تقاربهما، مضيفًا أن حضور ليفلي حفل الزفاف “غير متوقع تمامًا”.

تواصل محدود وانعدام الثقة

وأوضح المصدر أن التواصل بين النجمتين أصبح محدودًا للغاية، مشيرًا إلى أنهما ربما تبادلتا بعض الرسائل من وقت لآخر، لكن مرّ وقت طويل منذ أن أجريتا محادثة حقيقية ذات معنى، وأضاف أن ثقة تايلور سويفت قد تضررت، وأنها تحتاج إلى وقت لمعرفة ما إذا كانت العلاقة قابلة للإصلاح في المستقبل.

موقف بليك ليفلي

من جانبها، أفادت مصادر أخرى بأن بليك ليفلي، التي تبلغ من العمر 38 عامًا، لم تبادر بالتواصل مع سويفت لتهنئتها بخطوبتها، مؤكدة أنها “لم تكن تنوي القيام بذلك من الأساس”، بحسب ما نقلته Daily Mail، وشدد المصدر على أنه “لا يوجد أي جدل حول حضور بليك ليفلي حفل الزفاف، لأنها ببساطة لن تكون هناك”.

زفاف منتظر ومحاكمة قادمة

بينما تستعد تايلور سويفت وترافيس كيلسي للزواج خلال صيف هذا العام، تستعد بليك ليفلي وجاستن بالدوني للمثول أمام المحكمة، حيث من المقرر أن تبدأ محاكمتهما في 18 مايو، مما يُلقي بظلاله على المشهد الإعلامي المحيط بالعلاقة السابقة بين النجمتين.