تتعمق أحداث الحلقة الثامنة والعشرون من مسلسل “لعبة وقلبت بجد” في قضايا الابتزاز الجنسي التي يتعرض لها الأطفال من خلال الألعاب الإلكترونية، حيث يجد كل من لينا وتيا نفسيهما أمام تحدٍ جديد يفرضه الـ God father الذي يطالبهما بتصوير مقطع فيديو في وضع غير لائق، مما يكشف عن المخاطر المحيطة بعالم الألعاب الافتراضية، ويهددهما بمقاطع فيديو سابقة لهما كوسيلة للضغط عليهما، مما يضع أطفال روبلوكس في مأزق جديد يتطلب التفكير في عواقب هذا الابتزاز.
نجحت لينا، التي تجسد شخصيتها منى زاهر، في فضح كذبة سليم الذي ادعى في الحلقة الماضية أنه الـ God father الحقيقي، ورغم محاولاته لإقناع أطفال روبلوكس بهذه الخدعة، إلا أن لينا تمكنت من كشف زيف ادعاءاته، مما يعكس قوة شخصيتها وذكاءها.
كما اكتشفت لينا مراوغة سليم الذي زعم أنه استقطبها للعبة عبر أدهم، لتدرك أن كلامه غير منطقي، فقررت أن تلتقي ببقية أصدقائهم لتأكيد مخاوفها من أن سليم في خطر، وأنه تعرض للتهديد من أجل الترويج لهذه الخدعة.
يعتبر مسلسل “لعبة وقلبت بجد” من الأعمال الدرامية المنتظرة، حيث يقدم أحمد زاهر أداءً مختلفًا في إطار قصة تتناول قضايا معاصرة تمس الأسرة والمجتمع، خاصة مع الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية وتأثيرها المتزايد على الأجيال الجديدة، ويعرض المسلسل على قناة DMC في الساعة السابعة مساءً، بالتزامن مع منصة WATCH IT الرقمية، حيث تدور أحداثه حول الاستقرار الأسري الذي يتعرض للاهتزاز فجأة.
أحداث مسلسل لعبة وقلبت بجد
يروي المسلسل قصة شريف وشروق، الزوجين اللذين كانت حياتهما مستقرة إلى أن دخلت الألعاب الإلكترونية في حياة أولادهما، مما قلب كل شيء رأسًا على عقب، حيث تسلط الأحداث الضوء على الإدمان الرقمي وكيف يمكن أن يتحول من مجرد هواية ممتعة إلى تهديد حقيقي للتواصل الأسري والروابط العائلية.
لا يقتصر مسلسل “لعبة وقلبت بجد” على كونه قصة ترفيهية، بل يحمل رسالة اجتماعية تحذيرية لكل أسرة حول كيفية مراقبة وتوازن العلاقة مع التكنولوجيا في حياتنا اليومية، وكيفية حماية أولادنا دون قطع صلتهم بالعالم الحديث، حيث يقدم المسلسل بين الإثارة والدراما فرصة للتفكير في حياتنا الرقمية، وكيف يمكن أن تكون التكنولوجيا أداة مفيدة إذا ما استخدمناها بحكمة أو كارثة إذا تركناها تسيطر على عائلاتنا.
المسلسل من إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية عبر شركة united studios، وقصة محمد عبد العزيز، سيناريو وحوار علاء حسن، هبة رجب، هدير شريف، إخراج حاتم متولى في أولى تجاربه الإخراجية، ويضم في بطولته أحمد زاهر، عمر الشناوي، السورية ريام كفارنة، حجاج عبد العظيم، دنيا المصري، شريف إدريس، منى أحمد زاهر، زينب يوسف شعبان وعدد آخر من الفنانين.

