كشف الممثل الأسترالي جاكوب إلوردي عن مشاعر الشك التي انتابته بشأن قدراته التمثيلية بعد تلقيه عرضًا لتجسيد دور البطولة في فيلم “Wuthering Heights” من إخراج إيميرالد فينيل، وهو ما يعكس التحديات النفسية التي يواجهها الفنانون عند التعامل مع شخصيات معقدة ومؤثرة في الأدب الكلاسيكي.
تفاصيل فيلم Wuthering Heights
يستند الفيلم الكوميدي الرومانسي إلى رواية الكاتبة إميلي برونتي التي صدرت عام 1847، ويجمع إلوردي لأول مرة على الشاشة مع النجمة المرشحة لجائزة الأوسكار مارجوت روبي، حيث يتناول الفيلم قصة تعقد العلاقات الإنسانية وتداخل المشاعر.
يؤدي إلوردي، الذي يبلغ من العمر 28 عامًا، دور “هيثكليف”، أحد أكثر الشخصيات تعقيدًا في الأدب، وهو ما جعله يشعر في البداية بعدم اليقين حيال أهليته لتجسيد هذا الدور التاريخي، إذ يتطلب الأمر عمقًا فنيًا ومشاعر متناقضة.
كان إلوردي قد تعاون سابقًا مع المخرجة فينيل في فيلم “Saltburn”، حيث أُتيحت له مساحة واسعة للارتجال، لكن تجربته في “Wuthering Heights” كانت مختلفة، إذ شعر هذه المرة بأنه يعرف تمامًا ما تريده المخرجة منه، مما زاد من حجم الضغط النفسي عليه.
تصريحات جاكوب إلوردى
في حوار جمعه مع مارجوت روبي في مقابلة مع مجلة Vogue أستراليا، عبّر إلوردي عن شعوره بالقلق، حيث قال: “في فيلم Saltburn، كان بإمكاني أن أكون أي شخص أريده، لكن عندما طلبت مني إيميرالد المشاركة في Wuthering Heights، وأرسلت لي رسالة تسألني: هل ستقدم الشخصية؟ كانت تلك المرة الأولى التي أشك فيها حقًا بقدراتي”
أضاف إلوردى معترفًا: “في الأسابيع الثلاثة الأولى، كنت أعود إلى المنزل وأنا أشعر بأكبر قدر من الشك في حياتي، ولم أكن أريد أن أخيب أملها” مما يعكس الصراع الداخلي الذي يعيشه الفنان في مراحل التحضير المختلفة
وأوضح إلوردي أن هذا الإحساس بدأ يتلاشى تدريجيًا مع تقدم التصوير، قائلًا: “في لحظة ما، شعرت وكأنني أعود إلى مشاهدة Saltburn من جديد، حيث قلت لنفسي: إنه هيثكليف، لا بد أن يكون هيثكليف، وعندها بدأت أفهم الفيلم بشكل أعمق” مما يدل على تطور رؤيته الفنية وتقديره للشخصية
ويعرف إلوردي لدى الجمهور بدوره في مسلسل “Euphoria”، ومن المقرر عرض فيلم “Wuthering Heights” في دور السينما يوم 11 فبراير المقبل، وسط ترقب كبير من عشاق الأدب الكلاسيكي والسينما على حد سواء.

